بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠
قال : كنت أنا وبشير الدهان عند أبي عبدالله ٧ فقال : لما انقضت نبوة آدم وانقطع أكله أوحى الله عزوجل إليه : أن يا آدم قد انقضت نبوتك ، وانقطع أكلك فانظر إلى ما عندك من العلم والايمان وميراث النبوة وأثرة العلم والاسم الاعظم فاجعله في العقب من ذريتك عند هبة الله ، فإني لم أدع[١] الارض بغير عالم يعرف به طاعتي وديني ، ويكون نجاة لمن أطاعه[٣].
سن : أبي عن محمد بن سفيان عن نعمان الرازي مثله ، وفيه : يكون نجاة من يولد ما بين قبض النبي إلى ظهور النبي الآخر[٣].
بيان : الاثرة بالضم : البقية من العلم يؤثر ، كالاثرة والاثارة ذكره الفيروز آبادي.
١٦ ـ فس : أبي عن حماد عن أبي بصير عن أبي عبدالله ٧ قال : المنذر رسول الله (ص) ، والهادي أمير المؤمنين ٧ بعده والائمة : وهو قوله : « ولكل قوم هاد[٤] » في كل زمان إمام هاد مبين ، وهو رد على من ينكر أن في كل عصر وزمان إماما ، وأنه لا يخلو الارض من حجة ، كما قال أمير المؤمنين ٧ : لا يخلو الارض من قائم بحجة الله ، إما ظاهر مشهور ، وإما خائف مغمور ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته[٥].
١٧ ـ ع : أبي عن سعد عن اليقطيني عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي إسحاق الهمداني قال : حدثني الثقة من أصحابنا أنه سمع أمير المؤمنين ٧ يقول : اللهم لا تخلو الارض من حجة لك على خلقك ظاهر أو خافي مغمور لئلا تبطل حججك وبيناتك[٦].
[١]في المحاسن : لن أدع.
[٢]علل الشرايع : ٧٦ فيه : لمن اطاعنى.
[٣]المحاسن : ٢٣٥ فيه : وآثار العلم ، ولعله مصحف : واثارة من العلم.
[٤]ذكرنا موضع الاية في صدر الباب.
[٥]تفسير القمى : ٣٣٦. والظاهر أن قوله : « وهو رد » إلى آخر الحديث من كلام القمى
[٦]علل الشرائع : ٧٦.