بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٥
٥١ ـ الباقر ٧ إن النبي اوتي علم النبيين وعلم الوصيين ، وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ، ثم تلا : « هذا ذكر من معي وذكر من قبلي » يعني النبي ٩[١].
٥٢ ـ ختص : يعنى النبى ٩ تفسير للضمير في معي وقبلى ، وليس هذا فيما رواه فرات بن إبراهيم[٢].
٥٣ ـ ختص : أحمد وعبدالله ابنا محمد بن عيسى عن أبيهما عن ابن المغيرة عن عبدالله بن سنان عن موسى بن أشيم قال : دخلت على أبي عبدالله ٧ فسألته عن مسألة فأجابنى فيها بجواب ، فأنا جالس إذ دخل رجل فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني ، فدخل رجل آخر فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني و خلاف ما أجاب به صاحبي ، ففزعت من ذلك وعظم على ، فلما خرج القوم نظر إلى وقال : يا ابن أشيم كأنك جزعت؟ فقلت : جعلت فداك إنما جزعت من ثلاثة أقاويل في مسألة واحدة ، فقال : يا بن أشيم إن الله فوض إلى داود أمر ملكه فقال : « هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب » وفوض إلى محمد ٩ أمر دينه فقال : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » وإن الله فوض إلى الائمة منا وإلينا ما فوض إلى محمد ٩ فلا تجزع[٣].
٥٤ ـ فس : « الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله » قال : « الذين آمنوا » الشيعة و « ذكر الله » أمير المؤمنين والائمة : ، ثم قال : ألا بذكر الله تطمئن القلوب[٤].
٥٥ ـ أقول : قال العلامة ١ في كتاب كشف الحق ، روى الحافظ
[١]مناقب آل ابى طالب ٢ : ٢٩٣. والاية في سورة الانبياء : ٢٤.
[٢]لم نجده في الاختصاص ، ولم يذكر ايضا في النسخة المخطوطة.
[٣]الاختصاص : ٣٢٩ و ٣٣٠. والاية الاولى في سورة ص : ٤٠ والثانية في سورة الحشر : ٧.
[٤]تفسير القمى : ٣٤١.