بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٢
سألت الله لهما ذلك فلاعطانيه فلا تسبقوهم فتهلكوا[١] ولا تعلموهم فهم أعلم منكم[٢].
شى : عن زرارة عن أبي جعفر ٧ مثله[٣].
٩٣ ـ جا : الجعابي ، عن محمد بن عبدالله العلوي[٤] عن أبيه ، عن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين ٧ قال : قال رسول الله (ص) يا علي بكم يفتح هذا الامر ، وبكم يختم ، عليكم بالصبر فإن العاقبة للمتقين ، أنتم حزب الله ، و أعداؤكم حزب الشيطان ، طوبى لمن أطاعكم ، وويل لمن عصاكم. أنتم حجة الله على خلقه ، والعروة الوثقى من تمسك بها اهتدى ومن تركها ضل ، أسأل الله لكم الجنة لا يسبقكم أحد إلى طاعة الله فأنتم أولى بها[٥].
٩٤ ـ جا : الجعابي ، عن على بن إسحاق ، عن عثمان بن عبدالله ، عن أبي لهيعة عن أبي ذرعة ، عن عمر بن على بن أبي طالب ٧ عن أبيه قال : قال رسول الله ٩ : يا على بنا ختم الله الدين ، كما بنا فتحه ، وبنا يؤلف الله بين قلوبكم[٦].
بعد العداوة والبغضاء[٧].
٩٥ ـ فض ، يل : بالاسناد يرفعه إلى الامام جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده على بن الحسين ٧[٨] عن جابر الانصاري قال : قال رسول الله (ص) :
[١]هكذا في نسخة الكمبانى ، وفى النسخة المخطوطة : [ فلا تسبقوهم فتهلكوا ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ] وفى المصدر : فلا تسبقوهم فتضلوا ، ولا تقصروا عنهم فتهلكوا. [٤]في المصدر : [ محمد بن عبدالله بن على بن الحسين بن زيد بن على بن أبى طالب ٧ ] والظاهر ان فيه تصحيف ولعله محمد بن عبدالله بن على بن الحسين بن زيد بن على بن الحسين ابن أبى طالب المترجم ابوه في رجال النجاشى ، قال : روى عن الرضا ٧ ، وله نسخة رواها.
[٥]مجالس المفيد : ٦٣ و ٦٤.
[٦]لعل الصحيح : ( قلوبهم ) او اراد قلوب الامة.
[٧]مجالس المفيد : ١٤٧.
[٨]في الروضة : عن جده عن ابيه الحسين ٧.