بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٧
يحيى حياتي ، ويموت ميتتي[١] ، ويدخل جنة ربي جنة عدن قضيب من قضبانها غرسه ربي بيده فقال له : كن فكان ، فليتول عليا ٧ ، والاوصياء من بعده ، وليسلم لفضلهم ، فإنهم الهداة المرضيون ، أعطاهم فهمي وعلمي ، وهم عترتي من دمي ولحمي ، أشكو إلى الله عدوهم من امتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي والله ليقتلن ابني ولا أنالهم الله شفاعتي[٢].
٨٠ ـ ير : محمد بن الحسين ، عمن رواه ، عن محمد بن الحسين عن محمد بن أسلم عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، عن أبيه ، عن عمر بن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله ٩ : من أحب أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل جنة عدن التي وعدني ربي قضيب من قضبانها غرسه بيده ثم قال له : كن فكان ، فليتول علي بن أبي طالب ٧ والاوصياء من بعده من ذريتي[٣] فإنهم لن يدخلوكم في باب ضلال ، ولن يخرجوكم من باب هدى ، ولا تعلموهم فأنهم أعلم منكم[٤].
٨١ ـ ير : يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبدالله بن جبلة ، عن إبراهيم بن مهزب الاسدي[٥] عن أبيه عن أبي عبدالله ٧ قال : قال رسول الله : إن أهل بيتي الهداة بعدي أعطاهم الله فهمي وعلمي ، وخلقوا من طينتي ، فويل للمنكرين حقهم من بعدي ، القاطعين فيهم صلتي ، لا أنالهم الله شفاعتي[٦].
٨٢ ـ ير : العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن الثمالي عن أبي جعفر ٧ قال : قال رسول الله (ص) : من سره أن يحيى حياتي ، ويموت مماتي ويدخل جنة ربي جنة عندن منزلي ، قضيب من قضبانها غرسها الله ربي بيده فليتول عليا والائمة من بعده ، فإنهم أئمة الهدى ، أعطاهم الله فهما وعلما ، فهم عترتي
[١]مماتى خ ل
[٢]بصائر الدرجات : ١٥ فيه : ولا ينالهم الله شفاعتى.
[٣]في المصدر : والاوصياء من ذريتي.
[٤]بصائر الدرجات : ١٦.
[٥]الصحيح كما في المصدر : إبراهيم بن مهزم الاسدى.
[٦]بصائر الدرجات : ١٥.