بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٩
أميرالمؤمنين ٧ ، فروى عبدالملك بن هشام قال : حدثنا زياد بن عبدالله ، عن محمد بن إسحاق قال : كان صاحب لواء قريش يوم أحد طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبدالدار ، قتله علي بن أبي طالب ٧ ، وقتل ابنه أبا سعد ابن طلحة[١] ، وقتل أخاه كلدة[٢] بن أبي طلحة ، وقتل عبدالله بن حميد بن زهرة[٣] بن الحارث بن أسد بن عبدالعزى ، وقتل أبا الحكم بن الاخنس بن شريق الثقفي ، وقتل الوليد بن أبي حذيفة بن المغيرة[٤] ، وقتل أخاه أمية بن أبي حذيفة بن المغيرة وقتل أرطاة بن شرحبيل ، وقتل هشام بن[٥] أمية ، وقتل عمرو بن عبدالله الجمحي[٦] و [٧] بشر بن مالك ، وقتل صوأبا مولى بني عبد الدار.
وكان الفتح له ، ورجوع الناس من هزيمتهم إلى النبي ٩ بمقامه يذب عنه دونهم ، وتوجه العتاب من الله تعالى إلى كافتهم لهزيمتهم يومئذ سواه ومن ثبت معه من رجال الانصار وكانوا ثمانية نفر[٨] ، وقيل : أربعة ، أو خمسة ، وفي قتله ٧ من قتل يوم أحد وعنائه في الحرب وحسن بلائه يقول الحجاج بن علاط السلمي :
لله أي مذبب عن حزبه[٩]
اعني ابن فاطمة المعم المخولا
[١]في الامتاع : اخوه ابوسعد بن أبى طلحة. وسماه ايضا مثل ذلك ابن هشام في السيرة
[٢]خالد خ ل. أقول لم نجده في السير ، لعله مصحف كلاب بن طلحة ، أو جلاس بن طلحة ولكن المذكور في السير انهما قتلهما غيره.
[٣]في السيرة : زهير.
[٤]في السيرة : الوليد بن العاص بن هشام بن المغيرة.
[٥]في السيرة : هشام بن ابى امية بن المغيرة.
[٦]تقدم الكلام فيه : وفى نسخة المصنف ههنا : عمرو بن عبيدالله. والظاهر انه مصحف.
[٧]وقتل خ ل.
[٨]في المصدر : ثلاث نفر.
[٩]عن حريمه خ ل. أقول : في السيرة ٣ : ١٢٥ والامتاع : ١٢٥ : عن حرمة.