بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٥
أبيه ، عن محمد بن إسحاق[١] ، عن يحيي بن عباد ، عن أبي الزبير ، عن أبيه ، عن صفية بنت عبدالمطلب أنها قالت : كنا مع حسان بن ثابت في حصن فارع والنبي ٩ بالخنذق ، فإذا يهودي يطوف بالحصن فخفنا أن يدل على عورتنا[٢] ، فقلت لحسان : لو نزلت إلى هذا اليهودي فإنى أخاف أن يدل على عورتنا ، قال : يا بنت عبد ـ المطلب لقد علمت ما أنا بصاحب هذا ، قالت فتحزمت[٣] ثم نزلت وأخذت عمودا وقتلته[٤] به ، ثم قلت لحسان : اخرج فاسلبه ، قال : لا حاجة لي في سلبه[٥].
بيان : في القاموس : فارع : حصن بالمدينة.
١٠ ـ ن : بالاسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي : قال : كنا مع النبي ٩ في حفر الخندق إذ جاءته فاطمة ومعها كسيرة[٦] من خبز فدفعتها إلى النبي ٩ ، فقال النبي (ص) : ما هذه الكسيرة؟ قالت : قرصا[٧] خبزته للحسن والحسين جئتك منه بهذه الكسيرة[٨] ، فقال النبي ٩ : أما إنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاث[٩].
[١]هو محمد بن اسحاق بن يسار المدنى صاحب السيرة ، روى عنه ابن هشام ذلك الحديث مفصلا في سيرته ، وفيه : يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير ، عن ابيه عباد قال : كانت صفية بنت عبدالمطلب في فارع حصن حسان بن ثابت.
[٢]العورة : الخلل في ثغر البلاد وغيره يخاف منه. كل مكمن للستر.
[٣]أى شددت وسطى بالحزام. اى بحبل او شبهه وفى السيرة احتجزت اى شددت وسطى ، وتروى هذه الكلمة : « اعتجرت » ومعناه شددت معجرى.
[٤]في المصدر : فقتلته به.
[٥]امالى ابن الشيخ : ١٦٤.
[٦]كسرة خ ل. أقول : يوجد ذلك في العيون. والكسرة بالكسر : القطعه من الشيئ المكسور.
[٧]قرص خ ل.
[٨]في العيون : بهذه الكسرة.
[٩]عيون اخبار الرضا : ٢٠٥ و ٢٠٦.