بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٧
ورماحكم » قال حشرت لرسول الله ٩ في عمرة الحديبية الوحوش حتى نالتها أيديهم ورماحهم[١].
شي : عن معاوية مثله وفي آخره : ليبلوهم الله به[٢].
٢ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قول الله عزوجل : « يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشئ من الصيد تناله أيديكم ورماحكم » قال : حشر عليهم الصيد في كل مكان حتى دنا منهم ليبلوهم الله به[٣].
شي : عن الحلبي مثله[٤].
٣ ـ شى : عن سماعة ، عن أبي عبدالله ٧ في قول الله : « ليبونكم الله بشئ من الصيد » قال : ابتلاهم الله بالوحش فركبتهم من كل مكان[٥].
٤ ـ فس : « إنا فتحنا لك فتحا » قال : فإنه حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان[٦] عن أبي عبدالله ٧ قال : كان سبب نزول هذه السورة وهذا الفتح العظيم أن الله عزوجل أمر رسول الله ٩[٧] في النوم أن يدخل المسجد ، الحرام ويطوف ويحلق مع المحلقين ، فأخبر أصحابه وأمرهم بالخروج ، فخرجوا ، فلما نزل ذا الحليفة أحرموا[٨] بالعمرة وساقوا البدن ، وساق رسول الله ٩ ستة
[١]فروغ الكافى ١ : ٢٧٤.
[٢]تفسير العياشى ١ : ٣٤٣ فيه : قال : حشر لرسول الله ٩ الوحوش حتى نالتها ايديهم ورماحهم في عمرة الحديبية ليبلوهم الله به.
[٣]فروع الكافى ١ : ٢٧٤.
[٤]تفسير العياشى ١ : ٣٤٣ فيه وفي رواية الحلبي : عنه ٧ ( اى عن ابى عبدالله ٧ ) حشر عليهم الصيد من كل مكان حتى دنا منهم فنالته ايديهم ورماحهم ليبلونهم الله به.
[٥]تفسير العياشى ١ : ٣٤٢.
[٦]في المصدر المطبوع ونسخة مخطوطة : « عن ابن يسار » وفى نسخة مخطوطة اخرى منه ، عن ابن سيار.
[٧]رسوله خ ل.
[٨]أمران احرموا خ ل.