بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٤
وقيل : الاغلال : لبس الدروع ، والاسلال : سل السيوف.
قوله : ضغطة ، قال الجزري : أي قهرا ، يقال : أخذت فلانا ضغطة بالضم إذا ضيقت عليه لتكرهه على الشئ.
قوله ٩ : نحن نسوق ، الظاهر أنه على الاستفهام الانكاري قوله : يرسف ، بضم السين وكسرها الرسف : مشي المقيد إذا جاء يتحامل برجله مع القيد. قوله : أجزه[١] لي في جامع الاصول بالزاء المعجمة من الاجازة ، أي اجعله جائزا غير ممنوع ، أو أطلقه ، أو بالراء المهملة من الاجارة بمعنى الحماية والحفظ والامان ، وكأن سهيلا لم يجز أمان مكرز ، أو كان أراد مكرز إجارته من التعذيب ، وفي بعض رواياتهم بعد ذلك : ثم جعل سهيل يجره ليرده إلى قريش.
وقال الجزري : الدنية : الخصلة المذمومة ، والاصل فيه الهمز وقد يخفف وقال : تلكأت ، أي توقفت وتباطأت. وقال : سعرت النار والحرب : أوقدتهما ، وسعرتهما بالتشديد للمبالغة ، والمسعر والمسعار : ما تحرك به النار من آلة الحديد ، يصفه بالمبالغة في الحرب. والنجدة.
أقول : روى في جامع الاصول عند سياق قصة الحديبية عن علي ٧ قال : لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين ، منهم سهيل بن عمرو وأناس من رؤساء المشركين فقالوا : يا رسول الله قد خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس بهم فقه في الدين ، وإنما خرجوا فرارا من أمولنا وضياعنا فارددهم إلينا فإن لم يكن فقه في الدين سنفقههم ، فقال رسول الله ٩ : «يا معشر قريش لتنتهين[٢] أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين ، قد امتحن الله قلوبهم[٣] على الايمان؟» قال أبوبكر وعمر : من هو يا رسول الله؟ قال : « هو خاصف النعل »[٤] وكان
[١]تقدم في متن الحديث بالراء المهملة.
[٢]لتنتهن خ ل.
[٣]لعل الصحيح : قلبه.
[٤]في النهاية : وهو قاعد يخصف نعله ، أى كان يخرزها من الخصف الضم والجمع ، ومنه الحديث في ذكر على ٧ خاصف النعل.