بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٩
غيره عن عبدالله بن مسعود أنه كان يقرأ « وكفى الله المؤمنين القتال بعلي وكان الله قويا عزيزا »[١].
وفي قتل عمرو بن عبد ود يقول حسان بن ثابت :
أمسى الفتى عمرو بن عبد يبتغي
بجنوب[٢] يثرب غارة لم تنظر[٣]
ولقد[٤] وجدت سيوفنا مشهورة
ولقد وجدت جيادنا لم تقصر
ولقد رأيت غداة بدر عصبة
ضربوك ضربا غير ضرب المحسر[٥]
أصبحت لا تدعى ليوم عظيمة
يا عمرو أو لجسيم أمر منكر
ويقال : إنه لما بلغ شعر حسان بن ثابت بني عامر اجابه فتى منهم فقال يرد عليه في افتخاره بالانصار[٦] :
كذبتم وبيت الله لا تقتلوننا[٧]
ولكن بسيف الهاشميين فافخروا
بسيف ابن عبدالله أحمد في الوغا
بكف علي نلتم ذاك فاقصروا
ولم تقتلوا[٨] عمرو بن عبد ببأسكم
ولكنه الكفو الهزبر الغضنفر
علي الذي في الفخر طال بناؤه[٩]
ولا تكثروا الدعوى علينا فتحقروا
ببدر خرجتم للبراز فردكم
شيوخ قريش جهرة وتأخروا
فلما أتاهم حمزة وعبيدة
وجآء علي بالمهند يخطر
[١]روى ذلك الشيخ سليمان الحنفى البلخي في كتاب ينابيع المودة ، وذكر بعض من رواه في كتبه من أعلام أهل السنة. ويأتى التفصيل في كتاب فضائله ٧.
[٢]بجيوب خ ل. أقول : المذكور في السيرة مثل ما في المتن.
[٣]لم ينظر خ ل. أقول : في السيرة : « ثأره لم ينظر ».
[٤]في السيرة : فلقد.
[٥]المخسر خ ل. أقول : في المصدر والسيرة : الحسر.
[٦]للانصار خ ل.
[٧]لم تقتلوننا خ ل.
[٨]فلم تقتلوا خ ل.
[٩]ثناؤه خ ل.