بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٤
مرجون لامر الله »[١] قال : قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة ومثل[٢] جعفر وأشباههما من المؤمنين ، ثم إنهم دخلوا في الاسلام ، فوحدوا الله وتركوا الشرك ، ولم يعرفوا[٣] الايمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة ، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار ، فهم على تلك الحال إما أن يعذبهم ، وإما يتوب عليهم[٤].
كا : العدة عن سهل ، عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكر ، عن رجل عن أبي جعفر ٧ مثله[٥].
٤٥ ـ ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : بينا حمزة بن عبدالمطلب وأصحاب له على شراب لهم يقال له : السكركة[٦] قال : فتذاكروا السديف[٧] قال : فقال لهم حمزة : كيف لنا به؟ قال : فقالوا له : هذه ناقة ابن أخيك علي ، فخرج إليها فنحرها ، ثم أخذ من كبدها وسنامها فأدخله عليهم ، قال : وأقبل علي ٧ فأبصر ناقته فدخله من ذلك ، فقالوا له : عمك حمزة صنع هذا ، قال : فذهب إلى النبي (ص) فشكا ذلك إليه ، قال : فأقبل معه رسول الله (ص) فقيل لحمزة : هذا رسول الله ٩ قد أقبل الباب ، قال : فخرج وهو مغضب ، قال : فلما رأى رسول الله ٩ الغضب في وجهه انصرف[٨] ، قال : فأنزل الله
[١]التوبة : ١٠٦.
[٢]في المصدر : وجعفر. وفى الاسناد الاتى : قال ابوجعفر ٧ : المرجون قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة وجعفر واشباههما من المؤمنين.
[٤]في الطريق الاتى : ولم يكونوا يؤمنون فيكونوا من المؤمنين ، ولم يؤمنوا فتجب لهم الجنة ، ولم يكفروا فتجب لهم النار : فهم على تلك الحال مرجون لامر الله. [٦]الشكركة خ ل.
[٧]في التفسير : الشريف ، لعله من الشارف أو مصحف الشرف. اى الابل المسن.
[٨]زاد في التفسير : قال : فقال له حمزة : لو اراد ابن ابى طالب أن يقودك بزمام ( ما ) فمل فدخل حمزة منزله وانصرف النبى ٩ ، قال : وكان قبل أحد.