بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢١
٤٩ ـ وفي شرح الديوان : إن عثمان بن أبي طلحة ارتجز يوم أحد فقال :
أنا ابن عبد الدار ذي الفضول
وإنك عندي يا علي مقبول[١]
أو هارب خوف الردى مفلول
فأجابه ٧ بما في الديوان :
هذا مقامي معرض مبذول
من يلق سيفي فله العويل
ولا أخاف[٢] الصول بل أصول
إني عن الاعداء لا أزول
يوما لدى الهيجاء ولا أحول
والقرن عندي في الوغاء مقتول
أو هالك بالسيف أو مغلول[٣]
وقال ٧ : في جواب رجز عمر بن أخنس بن شريق :
اخسأ عليك اللعن من جاهد
يا بن لعين لاح بالارذل
اليوم أعلوك بذي رونق
كالبرق في المخلولق المسبل
يفري شؤون الرأس لا ينثني[٤]
بعد فراش الحاجب الاجزل
أرجو بذلك الفوز في جنة
عالية في أكرم المدخل[٥]
وفيه أيضا مخاطبا لاسامة بن زيد[٦] في تلك الغزوة :
لست أرى ما بيننا حاكما
إلا الذي بالكف تبار
وصارما أبيض مثل المها
يبرق في الراحة ضرار
معي حسام قاطع باتر
تسطع من تضرابه النار
[١]في الديوان : مقتول أقول : لعل الصحيح : ( إنك ) بلا عاطف.
[٢]في المصدر : فلا اهاب.
[٣]الديوان : ١٠٨ وفيه : أو مفلول.
[٤]في المصدر : لا ينتهى.
[٥]الديوان : ١٠٩.
[٦]هكذا في الكتاب ومصدره ، ولم نعرفة من هو ، ولعله مصحف ابوأسامة ، وهو معاوية بن زهير الجشمى حليف بنى مخزوم.