بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٣
رسول الله (ص) بعث عليا ٧ في عشرة « استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح » إلى[١] « أجر عظيم » إنما نزلت في أميرالمؤمنين ٧[٢].
٢٦ ـ قب : ابن فياض في شرح الاخبار : روى محمد بن الجنيد بإسناده عن سعيد بن المسيب قال : أصابت عليا ٧ يوم أحد ست عشرة ضربة[٣] ، وهو بين يدي رسول الله (ص) يذب عنه ، كل ضربة[٤] يسقط إلى الارض ، فإذا سقط رفعه جبرئيل ٧. خصائص العلوية : قيس بن سعد ، عن أبيه قال علي ٧ : أصابني يوم أحد ست عشرة ضربة سقطت إلى الارض في أربع منهن ، فأتاني رجل حسن الوجه ، حسن اللمة ، طيب الريح ، فأخذ بضبعي[٥] ، فأقامني ، ثم قال : أقبل عليهم ، فإنك في طاعة الله وطاعة رسول الله وهما عنك راضيان ، قال علي ٧ : فأتيت النبي (ص) فأخبرته فقال : يا علي أقر الله عينك ذاك جبرئيل ٧[٦].
بيان : اللمة بالكسر : الشعر يجاوز شحمة الاذن.
٢٧ ـ شى : عن الحسين بن حمزة قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : لما رأى رسول الله ٩ ما صنع بحمزة بن عبدالمطلب قال : « اللهم لك الحمد و إليك المشتكى وأنت المستعان على ما أرى » ثم قال : « لئن ظفرت لامثلن و لامثلن » قال : فأنزل الله « وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين » قال : فقال رسول الله ٩ : أصبر أصبر[٧].
٢٨ ـ عم : ثم كانت غزوة أحد على راس سنة من بدر ، ورئيس المشركين
[١]أى إلى قوله.
[٢]تفسير العياشى ١ : ٢٠٦ ، ذكرنا موضع الاية في صدر الباب.
[٣]في المصدر : اصاب عليا ٧ يوم احد ستة عشر ضربة.
[٤]في المصدر : في كل ضربة.
[٥]الضبع : العضد.
[٦]مناقب آل أبى طالب ٢ : ٧٨ و ٧٩.
[٧]تفسير العياشى ٢ : ٢٧٤ ، والاية في سورة النحل : ١٢٥.