بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩١
أو قتل انقلبتم على أعقابكم[١] » القتل أم الموت؟ قال : يعني أصحابه الذين فعلوا ما فعلوا[٢].
١٩ ـ شى : منصور بن الوليد الصيقل انه سمع أبا عبدالله جعفر بن محمد ٧ قرأ : « وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير » قال : ألوف وألوف ، ثم قال : إي والله يقتلون[٣].
بيان : قال الطبرسي ; : قرأ أهل البصرة وابن كثير ونافع ( قتل ) بضم القاف بغير ألف ، وهي قراءة ابن عباس ، والباقون « قاتل » بألف ، وهي قراءة ابن مسعود[٤].
٢٠ ـ شى : الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ٧ وذكر يوم أحد ان رسول الله ٩ كسرت رباعيته ، إن الناس ولوا مصعدين في الوادي ، والرسول يدعوهم في أخراهم فأثابهم غما بغم ، ثم أنزل عليهم النعاس ، فقلت النعاس ما هو؟ قال : الهم ، فلما استيقظوا قالوا كفرنا ، وجاء أبوسفيان فعلا فوق الجبل بإلهه هبل ، قفال : اعل هبل ، فقال رسول الله ٩ يومئذ.
الله أعلى وأجل.
فكسرت رباعية رسول الله ٩ واشتكت لثته ، وقال : ننشدك يارب ما وعدتني ، فإنك إن شئت لم تعبد ، فقال رسول الله ٩ : يا علي أين كنت؟ فقال : يارسول الله لزقت الارض ، فقال : ذاك الظن بك. فقال : ياعلي ايتني بماء أغسل عني فأتاه في صحفة[٥] فإذا رسول الله ٩ قد عافه ، وقال : ائتني في يدك ، فأتاه بماء
[١]ذكرنا موضع الاية في صدر الباب.
[٢]تفسير العياشى ١ : ٢٠٠.
[٣]تفسير العياشى ١ : ٢٠١.
[٤]مجمع البيان ٢ : ٥١٦.
[٥]استظهر المصنف انه مصحف : في حجفة.