بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٦
وبالاسناد عن أبي الحسن الطوسي ومحمد بن الحكم ، عن الحسن اللحياني[١] قال : يقال : فاظ الميت بالظاء ، وفاض الميت بالضاد.
وحدثنا أبوالعباس ، عن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عبدالله بن محمد القمي ، عن يعقوب بن السكيت قال : يقال : فاظ الميت يفوظ ، وفاظ يفيظ.
وحدثنا أبوالعباس ، عن أبي بكر ، عن أبيه ، عن محمد بن الجهم ، عن الفراء قال : يقال : فاظ الميت نفسه بالظاء ، ونصب النفس.
وحدثنا أبوالعباس قال : أنشدنا أبوبكر ، قال : أنشدني أبي قال : أنشدنا أبوعكرمة الضبي :
وفاظ ابن حصن غائيا[٢] في بيوتنا
يمارس قدا في ذراعيه مصحبا[٣]
بيان : قال الجوهري : غني بالمكان ، أي أقام ، وغني أي عاش ، وقال : القد : الشق طولا : والقد أيضا : جلد السخلة الماعزة ، وبالكسر ، سيرتقد من جلد غير مدبوغ وقال المصحب من الزق : ما الشعر عليه ، وقد أصحبته : إذا تركت صوفه أو شعره عليه ولم تعطنه.
١٤ ـ فس : قال رسول الله ٩ لما مر بعمرو بن العاص والوليد بن عقبة بن أبي معيط وهما في حائط يشربان ويغنيان بهذا البيت في حمزة بن عبدالمطلب حين قتل :
كم من حواري تلوح عظامه
ورآء الحرب عندان يجر[٤] فيقبرا
فقال النبي ٩ : « اللهم العنهما واركسهما في الفتنة ركسا ، ودعهما إلى النار دعا » [٥].
[١]في الاسناد اختصار ، وفي المصدر : عن ابى الحسن الطوسى ، عن ابى عبيد ، عن الكسائى ، وابوجعفر محمد بن الحكم عن الحسن اللحيانى.
[٢]غانيا. ( عانيا ) خ ل.
[٣]معانى الاخبار : ١٠٢.
[٤]يحبر خ ل.
[٥]تفسير القمى : ٤٤٩.