بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٩
يقول الله[١] : « وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤسهم »[٢].
بيان : قال الفيروز آبادي : المريسيع مصغر مرسوع : بئر أو ماء لخزاعة على يوم من الفرع ، وإليه تضاف غزوة بني المصطلق. وقال الجزري : الحدج : شد الاحمال وتوثيقها ، وشد الحداجة وهي القتب بأداته. والعذل : الملامة كالتعذيل. قوله وقد أمهدهم الارض ، أي صارت لهم مهادا ، فلما وقعوا عليها ناموا. وبرحاء الحمى وغيرها : شدة الاذى : وسري عنه الهم على بناء المجهول مشددا وانسرى : انكشف ، ويقال : سلت الدم ، أماطه[٣].
٢ ـ شا : ثم كان من بلائه ٩ ببني المصطلق ما اشتهر عند العلماء ، وكان الفتح له في هذه الغزاة بعد أن أصيب يومئذ ناس من بني عبدالمطلب ، فقتل أمير ـ المؤمنين ٧ رجلين من القوم ، وهما مالك وابنه ، وأصاب رسول الله (ص) منهم سبيا كثيرا وقسمه[٤] في المسلمين ، وكان ممن أصيب يومئذ من السبايا جويرية بنت الحارث أبي ضرار ، وكان شعار المسلمين يوم بني المصطلق : « يا منصور أمت » وكان الذي سبا جويرية أميرالمؤمنين ٧ ، فجاء بها إلى النبي (ص) فاصطفاها النبي[٥] ٩ فجاء أبوها إلى النبي (ص) بعد إسلام بقية القوم فقال : يا رسول الله إن ابتني لا تسبا ، لانها امرأة كريمة ، فقال له : اذهب فخيرها ، قال : أحسنت[٦]
[١]فقال الله خ ل.
[٢]تفسيرالقمى : ٦٨٠ ـ ٦٨٢. أقول : في تفسير فرات : ١٨٥ حدثنا ابوالقاسم العلوى معنعنا عن زيد بن ارقم قال : كنا مع رسول الله ٩ في سفر قال : فسمعت عبدالله ابن ابى بن السلول يقول : والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ، قال : فجئت إلى رسول الله ٩ واخبرته فانزل الله سورة المنافقين إلى آخرها وانزل عذرى وتصديقى.
[٣]وسلت الخضاب : مسحه والقاه.
[٤]فقسمه خ ل.
[٥]المصدر خلى عن قوله : فاصطفاها النبى ٩.
[٦]قد احسنت خ ل.