بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٤
لقد كان ذاجد وجد
[١] بكفره
فقيد إلينا في المجامع
[٢] يعتل
[٣]
فقلدته بالسيف ضربة محفظ
[٤]
فصار إلى قعر
[٥] الجحيم يكبل
[٦]
فذاك مآب الكافرين ومن يطع
لامر إله الخلق في الخلد ينزل
[٧]
واصطفى رسول الله ٩ من نسائهم بنت عمرة خناقة
[٨] وقتل من نسائهم امرأة واحدة كانت أرسلت عليه حجرا ، وقد جاء
[٩] باليهود يناظرهم قبل مباينتهم له فسلمه الله تعالى من ذلك الحجر
[١٠] ، وكان الظفر ببني قريظة وفتح الله على النبي ٩ بأميرالمؤمنين ٧ ، وما كان من قتله من قتل منهم ، وما ألقاه الله عزوجل في قلوبهم من الرعب فيه
[١١] وماثلث هذه الفضيلة ما تقدمها من فضائله ، وشابهت هذه المنقبة ما سلف ذكره من مناقبه ٧
[١٢].
بيان : قوله : إلا قرى ، أي ضيافة. قوله : تعنق بهم من باب الافعال أي تسرع ، والعنق بالتحريك : ضرب من سير الدابة. وسلع : جبيل بالمدينة. قوله ٧ : نصر الحجارة ، أقول في الديوان المنسوب إليه ٩ زيادة وتغيير :
أعلي تقتحم الفوارس هكذا
عني وعنهم أخروا أصحابي
[١]وحد خ ل. أقول : في الديوان : وجد لكفره.
[٢]في المحافل خ ل.
[٣]أى يجذب.
[٤]أى مغضب.
[٥]على قعر خ ل.
[٦]أى يقيد ويحبس.
[٧]في الديوان : فذاك مآب الكافرين ومن يكن * مطيعا لامر الله في الخلد ينزل.
[٨]في السيرة : قد اصطفى لنفسه من نسائهم ريحانة بنت عمرو بن جنافة احدى نساء بنى عمرو بن قريظة. أقول سيأتى أيضا عن الكازرونى انها ريحانة.
[٩]وقد جاء النبى ٩ خ ل. أقول : يوجد ذلك في المصدر.
[١٠]في السيرة : وهى التى طرحت الرحا على خلاد بن سويد فقتلته.
[١١]منه خ ل.
[١٢]ارشاد المفيد : ٤٨ ـ ٥٧.