بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٩
فإن تفخر بحمزة حين ولى
مع الشهداء محتسبا شهيدا
فإنا قد قلنا يوم بدر
أبا جهل وعتبة والوليدا
وقتلنا سراة الناس طرا
وغنمنا الولائد والعبيدا
وشيبة قد قتلنا يوم ذاكم
على أثوابه علقا حسيدا
فبوأ من جهنم شر دار
عليها لم يجد عنها محيدا
وما سيان من هو في جحيم
يكون شرابه فيها صديدا
ومن هو في الجنان يدر فيها
عليه الرزق مغتبطا[١] حميدا[٢]
وفيه أيضا بعد قتل طلحة :
أصول بالله العزيز الامجد
وفالق الاصباح رب المسجد
أنا علي وابن عم المهتدي[٣]
وفيه أيضا :
الله حي قديم قادر صمد
وليس يشركه في ملكه أحد
هو الذي عرف الكفار منزلهم
والمؤمنون سيجزيهم كما وعدوا[٤]
فإن يكن دولة كانت لنا[٥] عظة
فهل عسى أن يرى في غيها رشد
وينصر الله من والاه إن له
نصرا ويمثل بالكفار إذ عندوا
فإن نطقتم بفخر لا أبا لكم
فيمن تضمن من إخواننا اللحد
فإن طلحة غادرناه منجدلا
وللصفائح نار بيننا تقد
والمرأ عثمان أردته أسنتنا
فجيب زوجته إذ خبرت قدد
في تسعة إذ تولوا بين أظهرهم
لم ينكلوا من حياض الموت إذ وردوا[٦]
[١]مغبطا خ ل. [٤]بما وعدوا خ ل.
[٥]له خ ل.
[٦]في المصدر : لم تنكلوا.