بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٩ - فائده علم اصول
لذا بزرگان فرمودهاند:
فائده مترتّب بر تحصيل علم اصول كمك گرفتن از آن جهت استدلال بر احكام فقهى مىباشد.
قوله: انّه ما من فعل من افعال الانسان: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: الّا و له حكم: ضمير در « له » به فعل انسان راجع است.
قوله: من وجوب او حرمة الخ: بيان است براى حكم وارد در شريعت.
قوله: و يعلم ايضا: ضمير فاعلى در « يعلم » به متشرّع راجع است.
قوله: بل يحتاج اكثرها لاثباتها: ضمائر مؤنّث به تلك الاحكام راجعند.
قوله: الى اعمال النّظر: يعنى دقّت نظر.
قوله: اى انّها من العلوم النّظريّة: ضمير در « انّها » به تلك الاحكام راجع است.
قوله: للاستعانة به على الاستدلال: ضمير در « به » به علم الاصول راجع است.
قوله: ففائدته: يعنى فائده علم اصول.
قوله: من ادلّتها: يعنى ادلّه احكام.
متن:
تقسيم ابحاثه
تنقسم مباحث هذا العلم الى اربعة اقسام:
١- مباحث الالفاظ: و هى تبحث عن مداليل الالفاظ و ظواهرها من جهة عامة نظير البحث عن ظهور صيغة افعل فى الوجوب و ظهور النّهى فى الحرمة و نحو ذلك.
٢- المباحث العقليّة: و هى ما تبحث عن لوازم الاحكام فى انفسها و لو لم تكن تلك الاحكام مدلولة للفظ كالبحث عن الملازمة بين حكم العقل و حكم الشّرع و كالبحث عن استلزام وجوب الشّيئ لوجوب مقدّمته المعروف هذا البحث باسم « مقدّمة الواجب» و كالبحث عن استلزام وجوب الشّيئ لحرمة ضدّه المعروف باسم « مسئلة الضّدّ» و كالبحث عن جواز اجتماع الامر و النّهى و غير ذلك.