بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٣ - سر اعتبار قصد و اراده در دلالت تصديقيه
است.
قوله: لا تكون دالة على ما وضعت له المطرقة: ضمير در « لا تكون» به حركة الهواء راجع بوده و ضمير در « له » به ماء موصوله برمىگردد.
قوله: و ان خطر فى ذهن السّامع معنى ذلك: مشار اليه « ذلك » ما وضعت له المطرقه مىباشد.
متن: و هكذا نقول فى دلالة الالفاظ على معانيها بدون فرق، فانّ اللّفظ اذا صدر من المتكلّم على نحو يحرز معه انّه جاد فيه، غير هازل و انّه عن شعور و قصد و انّ غرضه البيان و الافهام و معنى احراز ذلك انّ السّامع علم بذلك، فانّ كلامه يكون حينئذ دالّا على وجود المعنى اى وجوده فى نفس المتكلّم بوجود قصدى، فيكون علم السّامع بصدور الكلام منه يستلزم علمه بانّ المتكلّم قاصد لمعناه لاجل ان يفهمه السّامع.
و بهذا بكون الكلام دالّا كما تكون الطّرقة دالّة.
و ينعقد بهذا للكلام ظهور فى معناه الموضوع له او المعنى الّذىّ اقيمت على ارادته قرينة.
و لذا نحن عرّفنا الدّلالة اللّفظيّة فى المنطق (١/ ٢٦) بانّها هى كون اللّفظ بحالة ينشاء من العلم بصدوره من المتكلّم العلم بالمعنى المقصود به.
و من هنا سمّى المعنى معنى اى المقصود، من عناه اذا قصده.
ترجمه:
دنباله كلام
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايد:
و همين تقرير را در دلالت الفاظ بر معانى آنها گفته بدون اينكه كوچكترين فرقى بين آن و دلالت طرقه بر معنايش وجود داشته باشد، زيرا لفظ وقتى از متكلّم بنحوى صادر شد كه احراز نموديم وى قصد جدّى داشته و آنرا به داعى هزل و شوخى نگفته است و نيز دانستيم كه آنرا با التفات و شعور صادر نموده و غرضش از اصدار آن بيان مقصود و تفهيم مراد مىباشد در چنين صورتى و با احراز