بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٣١ - امر سوم اختلاف مشتقات باعتبار مبادى
متن:
٣- اختلاف المشتقّات من جهة المبادى
و قد يتوهّم بعضهم انّ النّزاع هنا لا يجرى فى بعض المشتقّات الجارية على الذّات مثل: النّجّار و الخيّاط و الطّبيب و القاضى و نحو ذلك ممّا كان للحرف و المهن، بل فى هذه من المتّفق عليه انّه موضوع للاعمّ.
و منشاء الوهم انّا نجد صدق هذه المشتقّات حقيقة على من انقضى عنه التّلبّس بالمبدء من غير شكّ و ذلك نحو صدقها على من كان نائما مثلا مع انّ النّائم غير متلبّس بالنّجّارّة فعلا او الخياطة او الطّبابة او القضاء و لكنّه كان متلبّسا بها فى زمان مضى.
و كذلك الحال فى اسماء الآلة كالمنشار و المقود و المكنسة، فانّها تصدق على ذواتها حقيقة مع عدم التّلبّس فعلا بمبادئها.
ترجمه:
امر سوّم: اختلاف مشتقّات باعتبار مبادى
برخى چنين پنداشتهاند كه نزاع مذكور در بعضى از مشتقّات كه بر ذات حمل مىشوند جارى نيست نظير كلمات نجّار، خيّاط، طبيب، قاضى و امثال اينها از الفاظ و كلماتيكه دلالت بر حرفه و پيشه مىنمايند.
و گفتهاند: اتّفاق و اجماع است كه در اينگونه از الفاظ وضع در قبال اعمّ از ما تلبّس و ما انقضى عنه صورت گرفته است.
منشاء توهّم
منشاء اين توهّم آنستكه ايشان ديدهاند مشتقّات مذكور حقيقتا بر ذواتى كه تلبّسشان به مبادى منقضى شده صادق بوده و بدون شكّ و ترديدى مىتوان آنها را بر ذوات مزبور حمل كرد مثلا بكسى كه در حال خواب است حقيقتا نجّار و خيّاط و قاضى و طبيب اطلاق مىشود با اينكه قطعا شخص در حال خواب متلبّس به نجارت يا خياطت يا طبابت و يا قضاوت نمىباشد بلكه تلبّسش در زمانى است كه قبل از