أمّهات المعصومين عليهم السلام سيرة وتاريخ - عبد العزيز كاظم البهادلي - الصفحة ٧٨ - كراماتها وخصائصها
من الخوص المفتول ، وقطيفة خيبرية ، وهي دثار له خمل ، وفراشين من خيش مصر ( الكتان المعروف بمصر ) حشو إحداهما ليف ، وحشو الآخر من صوف الغنم ، وأربع مرافق ( متكئات ) ، حشوها إذخر ( نبات كالليف طيب الرائحة ) ، وحصير هجري ، ونطع من أدم (بساط من جلد) وستر رقيق من صوف ، ورحى يدوية ( لطحن الشعير ... ) ، ومخضب من نحاس ( لعجن الدقيق ، أو لغسل الثياب ) ، وسقاء من أدم ( قربة صغيرة ) ، وكيزان خزف جمع كوز : ( إناء كبير لجمع الماء ) ، وشن للماء ( قربة صغيرة تستخدم لتبريد الماء ) ، وجرّة خضراء ، وقعب ( قدح خشبي ) للبن ، وقربة ماء ، ومطهرة مزفّتة ( إبريق ماء ).
وقد جهّز الإمام علي عليهالسلام لداره استقبالاً لفاطمة الزهراء عليهاالسلام ، فقام بنثر داره الشريفة بالرمل اللين ، ونصب خشبة من حائط إلى حائط لتعليق الثياب ، وهيّأ بعض الأمور الأخرى مثل بسط إهاب (جلد) كبش ، ومخدة ليف ومنشفة وقربة ماء ومنخل وقدح لشرب الماء [١].
زواجها عليهاالسلام
أمّا زواجها فقد وردت فيه عدة روايات ، منها رواية جابر رضوان اللّه عليه ، قال : لمّا أراد رسول اللّه صلىاللهعليهوآله أن يزوّج فاطمة عليا ، قال له : « اخرج يا أبا الحسن إلى المسجد ، فاني خارج في أثرك ، ومزوّجك بحضرة الناس ، وذاكر من فضلك ما تقرّ به عينك ».
قال : « فخرجت من عند رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وأنا ممتلئ فرحا وسرورا ،
[١] مناقب آل أبي طالب / ابن شهرآشوب ٢ : ١١٢ في المسابقة بالزهد والقناعة ، بتصرف.