أمّهات المعصومين عليهم السلام سيرة وتاريخ
(١)
مقدمة المركز
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلّف
٧ ص
(٣)
توطئة في بيان دور المرأة وجهادها في الإسلام
١١ ص
(٤)
اسمها
١٨ ص
(٥)
ولادتها
١٨ ص
(٦)
أسرتها
١٨ ص
(٧)
أبوها
١٩ ص
(٨)
جدّها لأبيها
٢٠ ص
(٩)
جدّتها لأبيها
٢٠ ص
(١٠)
أُمّها
٢٠ ص
(١١)
جدّتها لأمّها
٢٠ ص
(١٢)
والدة جدّتها لأمّها
٢٠ ص
(١٣)
كراماتها
٢٠ ص
(١٤)
تاريخ الولادة الميمونة
٣١ ص
(١٥)
كيفية الولادة المباركة وما رافقها من أحداث
٣١ ص
(١٦)
آمنة تبشّر عبد المطلب بحفيده الجديد
٣٢ ص
(١٧)
بعدما جفّ لبن اليتيم حزناً على عبداللّه
٣٣ ص
(١٨)
اسمها
٣٨ ص
(١٩)
أبوها
٣٨ ص
(٢٠)
أُمّها
٣٨ ص
(٢١)
كراماتها
٣٨ ص
(٢٢)
أولادها
٤٣ ص
(٢٣)
اسمها
٤٨ ص
(٢٤)
أبوها
٤٨ ص
(٢٥)
جدّها
٤٨ ص
(٢٦)
أُمّها
٤٩ ص
(٢٧)
جدّتها
٤٩ ص
(٢٨)
كنيتها
٤٩ ص
(٢٩)
ألقابها
٤٩ ص
(٣٠)
فضلها وكرامتها
٥٠ ص
(٣١)
أسماؤها وكناها وألقابها
٦٩ ص
(٣٢)
شمائلها
٧٠ ص
(٣٣)
ولادتها
٧١ ص
(٣٤)
الآيات النازلة في شأنها
٧١ ص
(٣٥)
كراماتها وخصائصها
٧٣ ص
(٣٦)
مراسيم الزفاف
٨١ ص
(٣٧)
الوليمة
٨٣ ص
(٣٨)
تاريخ الخطبة والزواج
٨٥ ص
(٣٩)
ركائز الثورة الفاطمية
٩٥ ص
(٤٠)
الخطبة الاُولى
٩٧ ص
(٤١)
الخطبة الثانية
١٠١ ص
(٤٢)
اسمها
١١٢ ص
(٤٣)
تاريخ وصولها إلى المدينة المنورة
١١٣ ص
(٤٤)
كراماتها
١١٧ ص
(٤٥)
اسمها ونسبها
١١٩ ص
(٤٦)
كنيتها
١١٩ ص
(٤٧)
محنتها في كربلاء
١٢١ ص
(٤٨)
اسمها
١٢٣ ص
(٤٩)
أبوها
١٢٤ ص
(٥٠)
أُمّها
١٢٤ ص
(٥١)
أُختها
١٢٤ ص
(٥٢)
كنيتها
١٢٤ ص
(٥٣)
كراماتها وفضائلها
١٢٦ ص
(٥٤)
اسمها
١٢٧ ص
(٥٥)
لقبها
١٢٨ ص
(٥٦)
كراماتها
١٣١ ص
(٥٧)
اسمها
١٣٣ ص
(٥٨)
كنيتها
١٣٤ ص
(٥٩)
كراماتها
١٣٦ ص
(٦٠)
قبرها رضي اللّه عنها
١٣٨ ص
(٦١)
اسمها
١٣٨ ص
(٦٢)
كنيتها
١٣٩ ص
(٦٣)
كراماتها
١٤١ ص
(٦٤)
وفاتها
١٤٢ ص
(٦٥)
اسمها
١٤٢ ص
(٦٦)
كنيتها
١٤٣ ص
(٦٧)
لقبها
١٤٣ ص
(٦٨)
كراماتها
١٤٤ ص
(٦٩)
اسمها
١٤٥ ص
(٧٠)
كنيتها
١٤٦ ص
(٧١)
لقبها
١٤٦ ص
(٧٢)
خروجها من سامراء إلى المدينة المنورة وعودتها إلى سامراء
١٤٧ ص
(٧٣)
كراماتها
١٤٨ ص
(٧٤)
اسمها
١٥٠ ص
(٧٥)
وفاتها
١٥٧ ص
(٧٦)
المحتويات
١٥٩ ص

أمّهات المعصومين عليهم السلام سيرة وتاريخ - عبد العزيز كاظم البهادلي - الصفحة ١٣٠ - لقبها

الأقدار الإلهيّة أن تأتي بها من تلك الديار النائية مصفّاة كسبيكة الذهب ، وأن تنعم في ظلال الإمام الوارف. فكانت مأوىً ومهبطا لذريّتِه الطاهرة.

ومضت الأيّام والشهور ، وعمّت البشرى بيت الإمام بولادة ابنهِ الكاظم عليهما‌السلام ، وذلك في منطقة الأبواء الواقعة بين مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة ، والتي توفّيت فيها جدّتهم الكبرى سيّدة الاُمهات آمنة عليها‌السلام ، وكانت ولادة مولود السيّدة حميدة المصفّاة يوم الأحد المصادف لليوم السابع من شهر صفر المظفر سنة مائة وثمان وعشرين لهجرة الرسول المباركة.

وحينما بُشّر الإمام الصادق بمولوده السعيد حيث كان يتناول طعام الغداء مع جماعة من أصحابه ، تركهم وخفّ لاستقبال مولوده السعيد بفيض من الغبطة والسرور وهالة من الحبّ والحنان الأبوي الكريم.

ولم يقم بعدها طويلاً في منطقة الأبواء ، بل عاد إلى المدينة المنوّرة ، وعلى عادة أجداده الطاهرين عليهم‌السلام في استقبال ولادات أبنائهم ، فقد أوْلَم الإمام ، ودعا الناس ، واحتفى بمولوده الكريم ، وأطعم ضيوفَه الكرام ثلاثة أيام. وقد توافد عليه الناس يهنّئونه بالمولود العظيم ، وهو لا يكتم مشاعر الفرح والاحتفاء بهذا المولود المبارك ويصرّح : « وددت أن ليس لي ولد غيره ، لئلاّ يشركه في حبّي أحد » [١].

وقد حدّث أبو بصير بهذا الحدث السعيد قائلاً : كنت مع الإمام أبي عبد اللّه في السنة التي ولد فيها ابنه الكاظم ـ موسى عليهما‌السلام ـ فلما نزلنا الأبواء وضع لنا أبو عبد اللّه الغداء ولأصحابه ، وأكثره وأطابه ، فبينما نتغدى إذ أتاه رسول السيدة


[١] حياة الإمام الكاظم عليه‌السلام / باقر شريف القرشي ١ : ٤٦.