أمّهات المعصومين عليهم السلام سيرة وتاريخ - عبد العزيز كاظم البهادلي - الصفحة ١٣٩ - كنيتها
كنيتها : أُم الحسن [١].
زواجها من الإمام الرضا عليهالسلام
عاش الرضا عليهالسلام وترعرع في كنف إمامة أبيه الكاظم عليهالسلام حيث بيت النبوّة ، وموضع الرسالـة ، ومختـلف الملائكـة ، ومهبط الوحي ، [٢] واستمرّ ينعم في ظلّـه الوارف إلى أن استدعاه الرشيد في بغداد ، فأوصى له بوصاياه ، وأعطاه مواريث النبوة والإمامة ، ومن تلك الوصايا ؛ ما أوصاه بالزواج من تلك المخدّرة الجليلة (خيزران) حيث أخبره بجلالة أمرها وعظم شأنها ، كيف وهي ستكون زوجته وأم ولده حجّة اللّه على خلقه ، وفعلاً تزوّجها فغمرتهما الرحمة الإلهية.
ولادتها الإمام الجواد عليهالسلام
اقترن الإمام الرضا عليهالسلام بهذه السيدة الجليلة ، وأثمر ذلك الاقتران عن بزوغ ثمرة طاهرة وفرع لتلك الشجرة المحمدية المباركة ، وامتداد لسلسلة أهل البيت عليهمالسلام المطهّرة ، التي قال عنها جلّ ذكره : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَآءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينِ .... ) [٣].
وأما ولادته فقد روى ابن شهرآشوب بسنده عن السيدة حكيمة بنت
[١] دلائل الإمامة : ٣٩٦.
[٢] مفاتيح الجنان : ٥٤٤.
[٣] سورة إبراهيم : ١٤ / ٢٤ ـ ٢٥.