أمّهات المعصومين عليهم السلام سيرة وتاريخ - عبد العزيز كاظم البهادلي - الصفحة ٢١ - كراماتها
حتى اسكنتُ في صلب عبد اللّه ورحم آمنة بنت وهب » [١].
وقوله صلىاللهعليهوآله : « نُقلنا من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الزكيّة » [٢].
وقوله صلىاللهعليهوآله : « ما ولدني من سفاح الجاهلية شيء ، وما ولدني إلاّ نكاح كنكاح الإسلام » [٣].
وقوله صلىاللهعليهوآله : « لم يلتق لي أبوان على سفاح قط ، لم يزل اللّه عزّوجلّ ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة (المطهرة) هادياً مهدياً » [٤].
وقال أمير المؤمنين عليهالسلام في (نهج البلاغة) واصفاً حسب ونسب النّبي الأعظم صلىاللهعليهوآله : « فاستودعهم في أفضل مستودع ، وأقرّهم في خير مستقر ، تناقلتهم كرائم الأصلاب إلى مطهرات الأرحام ، كلّما مضى منهم سلف قام منهم بدين اللّه خلف ، حتّى اقتضت كرامته سبحانه وتعالى إلى (محمّد صلىاللهعليهوآله ) فأخرجه من أفضل المعادن منبتاً ، وأعزّ الأرومات مغرساً ، من الشجرة التي صدع منها أنبياءه ، وانتجب منها أُمنائه ، عترته خير العتر ، وأسرته خير الاُسر ، وشجرته خير الشجر ، نبتت في حرم ، وسبقت في كرم ، لها فروع طوال ، وثمر لا ينال ، فهو إمام من اتقى ، وبصيرة من اهتدى ، سراج لمع ضوؤه ، وشهاب سطع نوره ، وزند برق لمعه ، سيرته القصد ، وسنّته الرشد ، وكلامه الفصل ، وحكمه العدل ، أرسله على حين فترة من الرسل ، وهفوة من العمل ، وغباوة
[١] إيمان أبي طالب / فخّار بن معد الموسوي : ٥٦.
[٢] المصدر السابق.
[٣] إحقاق الحق / القاضي التستري ٢ : ٢٧٥.
[٤] معاني الأخبار / الصدوق : ٥٥ / ٢.