رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٢٦٧ - الفصل الثاني في الطواف
والموثّق القويّ وغيرهما.
ففي صحيح معاوية بن عمّار : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الحجر ، أهو من البيت أو فيه شيء من البيت؟ قال لا ، ولا قلامة ظفر ، ولكن إسماعيل دفن امّه فيه ، فكَرِهَ أن يوطأ فحجر عليه [١].
وعن ( العلل ) [٢] في الحسن مثله ، كما نقله الشيخ في ( شرح المفاتيح ).
ومثله صحيح زرارة عن أبي عبد الله عليهالسلام [٣].
وعن المفضّل بن عمر عن أبي عبد الله عليهالسلام قال الحجر بيت إسماعيل وفيه قبر هاجر وقبر إسماعيل [٤].
وعن ( مستطرفات السرائر ) في الصحيح عن الحلبيّ عن أبي عبد الله عليهالسلام : سألته عن الحجر قال إنكم تسمّونه الحطيم وإنما كان لغنم إسماعيل [٥] الخبر.
وفي الموثّق القويّ عن يونس بن يعقوب قال : قلت للصادق عليهالسلام : كنت أُصلّي في الحجر ، فقال لي رجل : لا تصلّ المكتوبة في هذا الموضع فإن الحجر من البيت ، فقال كذب ، صلِّ فيه حيث شئت [٦].
وأيضاً الأخبار الدالّة على أن الحجر إنما حجّره إسماعيل عليهالسلام لمّا دفن امّه لئلّا يوطأ أي للطائفين ، وإلّا فمطلق الوطء للداخل لا يمنعه التحجير. وهي كثيرة في الأربعة وغيرها ، نقلها ممّا يطول دالّة على أنه قبل ذلك محلّاً للطواف ، وأنه خارج عن الكعبة التي بناها إبراهيم عليهالسلام ؛ إذ لم يثبت جواز الطواف من جوف الكعبة في شريعة. وهذه الأدلّة كلّها لا معارض لها من نصّ أو إجماع.
[١] الكافي ٤ : ٢١٠ / ١٥ ، وسائل الشيعة ١٣ : ٣٥٣ ، أبواب الطواف ، ب ٣٠ ، ح ١.
[٢] علل الشرائع ١ : ٥٢ / ١.
[٣] تهذيب الأحكام ٥ : ٤٦٩ / ١٦٤٣ ، وسائل الشيعة ٥ : ٢٧٦ ، أبواب أحكام المساجد ، ب ٥٤ ، ح ٢.
[٤] الكافي ٤ : ٢١٠ / ١٤ ، وسائل الشيعة ١٣ : ٣٥٤ ، أبواب الطواف ، ب ٣٠ ، ح ٣.
[٥] السرائر ( المستطرفات ) ٣ : ٥٦٢ ، وسائل الشيعة ١٣ : ٣٥٥ ، أبواب الطواف ، ب ٣٠ ، ح ١٠.
[٦] تهذيب الأحكام ٥ : ٤٧٤ / ١٦٧٠ ، وسائل الشيعة ٥ : ٢٧٦ ، أبواب أحكام المساجد ، ب ٥٤ ، ح ١.