رسائل آل طوق القطيفي
(١)
الرسالة التاسعة روح النسيم في أحكام التسليم
٧ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٩ ص
(٣)
والبحث فيه في ثلاثة مواطن
٩ ص
(٤)
الأوّل في وجوبه وندبيّته
١١ ص
(٥)
القائلون بالاستحباب
١١ ص
(٦)
القائلون بالوجوب
١١ ص
(٧)
ضروب من الدلالة على القول بالوجوب
١٤ ص
(٨)
القول بالاستحباب وردّه
٣١ ص
(٩)
أدلَّة القول بالاستحباب
٤٣ ص
(١٠)
ردّ أدلَّة القول بالاستحباب
٤٦ ص
(١١)
الموطن الثاني هل التسليم جزء أو خارج؟
٥٥ ص
(١٢)
الموطن الثالث في اختلافهم في تعيين الصيغة المُخْرِجَة
٦٩ ص
(١٣)
تنبيهات
٧٥ ص
(١٤)
الأوّل في كيفية صيغ التسيليم
٧٥ ص
(١٥)
الثاني هل تجب نية الخروج بالتسليم المخرج؟
٩١ ص
(١٦)
الثالث في مناقشة تفريعات الشهيد الأول رحمه الله في نية التسليم
٩٥ ص
(١٧)
الرابع في قصد الإمام التسليم على الأنبياء والأئمة والحفظة والمأممومين
٩٩ ص
(١٨)
الخامس في تسليم المأموم
١٠٩ ص
(١٩)
السادس في واجبات التسليم
١٢٥ ص
(٢٠)
السابع في التسليم على النبي صلى الله عليه وآله قبل التسليم المخرج
١٢٥ ص
(٢١)
الرسالة العاشرة من استوعب عذره الوقت ولم يتمكن بعد زوال العذر من ركعة
١٢٧ ص
(٢٢)
في بيان حدّ بركعة
١٢٩ ص
(٢٣)
القول الأول في تحقق إكمال الركعة برفع الرأس من السجدة الثانية
١٣٠ ص
(٢٤)
القول الثاني في تحققه بإكمال الذكر من السجدة الثانية
١٣٤ ص
(٢٥)
القول الثالث في تحققه بمجرد وضع الجبهة على محل السجود في السجدة الثانية
١٣٧ ص
(٢٦)
القول الرابع في تحققه بالركوع
١٣٨ ص
(٢٧)
الدليل على وجوب الصلاة على من أدرك ركعغة من الوقت
١٣٩ ص
(٢٨)
صلاة من أدرك من الوقت ركعة هل هي أداءٌ أم قضاءٌ؟
١٤٢ ص
(٢٩)
الخلاصة
١٥٧ ص
(٣٠)
تنبيه
١٥٨ ص
(٣١)
الرسالة الحادية عشرة احكام العمرة
١٦١ ص
(٣٢)
مقدمة المؤلف
١٦٣ ص
(٣٣)
أدلة وجوب العمرة
١٦٥ ص
(٣٤)
أقسام العمرة
١٦٦ ص
(٣٥)
إيضاح حول عبارة الشرائع
١٦٨ ص
(٣٦)
شرائط وجوب العمرة
١٧١ ص
(٣٧)
موجبات العمرة
١٧٥ ص
(٣٨)
أحكام العمرة الفاسدة
١٧٦ ص
(٣٩)
الإحرام لدخول مكَّة
١٨٩ ص
(٤٠)
فصل في مواقيت العمرة
٢٠١ ص
(٤١)
تنبيه
٢١٤ ص
(٤٢)
فصل عدم جواز تقديم الإحرام على المواقيت
٢١٧ ص
(٤٣)
جواز تقديم الإحرام على المواقيت
٢٣٩ ص
(٤٤)
واجبات العمرة
٢٤٣ ص
(٤٥)
فصل الأوّل في كيفيّة الإحرام
٢٤٣ ص
(٤٦)
ثوبا الإحرام
٢٤٣ ص
(٤٧)
تنبيه
٢٥٥ ص
(٤٨)
نيّة الإحرام
٢٦١ ص
(٤٩)
التلبيات الأربع
٢٦٣ ص
(٥٠)
الفصل الثاني في الطواف
٢٦٥ ص
(٥١)
الرسالة الثانية عشرة هل حل للأب الرضاعي نكاح مطلقة ابنة الرضاعي؟
٣٥٣ ص
(٥٢)
الرسالة الثالثة عشرة عدة المطلقة التي لا تحيض إلا في أكثر من ثلاثة اشهر مرة
٣٦١ ص
(٥٣)
الأخبار الدالة على كون الاعتداد بالشهور
٣٦٥ ص
(٥٤)
مناقشة قول الفاضل الهندي في شرحج عبارة القواعد
٣٦٨ ص
(٥٥)
إشكال الشهيد الثاني في المسالك
٣٦٩ ص
(٥٦)
الجواب عن إشكال الشهيد الثاني
٣٧٣ ص
(٥٧)
إشكالات وردود
٣٧٩ ص
(٥٨)
عدّة الأمة التي تحيض في أكثر من خمسة وأربعين يوماً
٣٨٤ ص
(٥٩)
الرسالة الرابعة عشرة في تمشية الحبوة إلى ولد الولد بالنسبة إلى جدة
٣٨٧ ص
(٦٠)
نصّ المسألة
٣٨٩ ص
(٦١)
جواب المسألة
٣٩١ ص
(٦٢)
دليل غطلاق الولد على ولد والبنت مجازاً
٣٩٣ ص
(٦٣)
خلاصة القول
٤٠٢ ص
(٦٤)
الرسالة الخامسة عشرة ضميمة طلب الثواب والهرب من العقاب في نية العبادة
٤٠٧ ص
(٦٥)
أقوال العلماء في المسألة
٤٠٩ ص
(٦٦)
أدلّة القول المشهور
٤١٨ ص
(٦٧)
تتّمة في بيان حكم بعض الضمائم في النيّة
٤٣٠ ص
(٦٨)
خلاصة القول
٤٥٠ ص
(٦٩)
تتّمة في مطابقة العمل النيّة
٤٥٣ ص
(٧٠)
الرسالة السادسة عشرة الواجب الكفائي
٤٥٥ ص
(٧١)
تعريف الواجب الكفائي
٤٥٧ ص
(٧٢)
أقسام التكليف
٤٦٣ ص
(٧٣)
مناقشة رأي الشهيد الثاني
٤٦٥ ص
(٧٤)
تنبيهات
٤٧٩ ص
(٧٥)
الأول في جواب العلامة عن شبهة بعض الشافعية
٤٧٩ ص
(٧٦)
الثاني في سقوط الكفائي عن المخاطبين به يفعل بعضهم هل مناطه الظنّ أو العلم؟
٤٧٩ ص
(٧٧)
مناقشة عبارة الشيخ جواد رحمة الله
٤٨٢ ص
(٧٨)
الثالث هل يجوز التخلف عن الفعل لو شرع به أحد المكلفين قبل إكماله؟
٤٨٧ ص
(٧٩)
الرابع في فورية الواجب الكفائي
٤٨٨ ص
(٨٠)
الخامس في السلام ابتداء ورداً جمع فيهما الكفائي والتخييري واجباً وندباً
٤٨٨ ص
(٨١)
السادس في الكفائي قسيم للتخييري
٤٨٩ ص
(٨٢)
السابع في الكفائي ينقسم إلى معاملات وعبادات
٤٩٠ ص
(٨٣)
تنبيه في مناقشة رأي الشهيد الثاني في روض الجنان
٤٩٠ ص
(٨٤)
الرسالة السابعة عشرة اجوبة مسائل السيد حسين البحرائي
٤٩٥ ص
(٨٥)
مقدمة المؤلف
٤٩٧ ص
(٨٦)
المسألة الاُولى ما الوجه في جعل المسجد الأقصى غاية للإسراء؟
٤٩٩ ص
(٨٧)
المسألة الثانية في اختصاص الإمام عليّ عليه السلام بلقب أمير المؤمنين
٥٠١ ص
(٨٨)
المسألة الثالثة في معنى «قولك حكم ، وقضاؤك حتم ، وإرادتك عزم»
٥٠٨ ص
(٨٩)
المسألة الرابعة في حكم البهيمة المذكاة إذا وطئت
٥١٠ ص
(٩٠)
المسألة الخامسة في وجوب صلاة الآيات على من لم تقع الآية في بلده
٥١٣ ص
(٩١)
المسألة السادسة حول رؤية المعصوم عليه السلام في المنام
٥١٥ ص
(٩٢)
المسألة السابعة في معنى «ما» التعجيبية الواردة في أدعيتهم عليهم السلام
٥١٨ ص
(٩٣)
فهرس الموضوعات
٥٢١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص

رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٢٢٢ - فصل عدم جواز تقديم الإحرام على المواقيت

من الأوّل إلى الثاني محرماً فات ، فوجوب قضائه أو إعادته يحتاج إلى دليل ، لأنه تكليف آخر جديد مغاير للأوّل ولا دليل.

ويدلّ عليه أيضاً من خصوص الأخبار إطلاق صحيحة الحلبيّ : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن رجل ترك الإحرام حتّى دخل الحرم؟ فقال عليه‌السلام يرجع إلى ميقات أهل بلاده الذي يحرمون منه ويحرم ، وإن خشي أن يفوته الحجّ فليحرم من مكانه ، فإن استطاع أن يخرج من الحرم فليخرج [١]. بل هو في المتعمّد أظهر.

وقيل : يلزمه الرجوع إلى خصوص ما عصى بمفارقته. ولا دليل عليه ، فهو ضعيف ، ولكنّه أحوط خروجاً من الخلاف. ولو لم يتمكّن من تعمّد مجاوزة الوقت محلّاً ، مع علمه به وبالتحريم من الرجوع إلى أحد الخمسة ؛ لضيق الوقت أو غيره من الموانع ، فالمشهور أنه لا يصحّ له نُسك ، بل لم ينقل فيه خلاف في كتب الخلاف ؛ لأنه مكلّف بإنشاء الإحرام من أحد المواقيت وقد أهمله.

وقد ثبت بالنصّ [٢] والإجماع أنه لا يصحّ النُّسك إلّا إذا أوقع الإحرام من أحدها ، وإن أنشأه قبلها أو بعدها لا يصحّ النُّسك ولا ينعقد إلّا في موارد استثناها الدليل ، وليس هذا منها ، ولأن الأصل شغل ذمّته بالتكليف ، فلا يخرج عنه إلّا بدليل ، ولا دليل على صحّة نسك هذا.

وأيضاً هذا ترك الإحرام الذي هو أعظم أركان النُّسك عمداً ؛ لعدم صحّته إلّا من مكان معيّن ، وقد خالف ولم يحرم منه ، فنسكه باطل ، وذمّته بالتكليف مشغولة. وما استفاض من أن تلك المواقيت لا يجوز لأحد أن يحرم قبلها ولا بعدها [٣] شاهد له ، بل دليل عليه.


[١] تهذيب الأحكام ٥ : ٥٨ / ١٨٠ ، وسائل الشيعة ١١ : ٣٣٠ ، أبواب المواقيت ، ب ١٤ ، ح ٧.

[٢] وسائل الشيعة ١١ : ٣٣٢ ـ ٣٣٣ ، أبواب المواقيت ، ب ١٦.

[٣] وسائل الشيعة ١١ : ٣٢٢ ، أبواب المواقيت ، ب ١١.