رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٢٠١ - فصل في مواقيت العمرة
وهي :
ذو الحُلَيفة : لأهل المدينة. والأشهر الأظهر أنه الوادي المسمّى بذي الحليفة كلّه ، لا المسجد الكائن فيه على عهد النبيّ صلىاللهعليهوآله ، وهو صحن المسجد الموجود الآن ، دون سقائفه بخصوصه كما قيل ، فإنه ضعيف جدّاً ، ويدلّ على ما هو المشهور من أنه جميع ذلك الوادي الأخبار المتكثّرة بأن رسول الله صلىاللهعليهوآله وقّت لأهل المدينة ذا الحليفة [١].
وما ورد بتفسير ذي الحليفة بمسجد الشجرة فمن باب بيان الشيء باسم أشرف أجزائه أو أشهرها ، أو من باب بيانه بأشهر أسمائه عند المخاطب وأوضحها عنده ، فقد ورد إطلاق ذي الحليفة [٢] والشجرة [٣] ومسجد الشجرة [٤] على ذلك الوادي ، ولم يرد حديث بأن الوقت خصوص المسجد دون باقي ذلك الوادي حتّى يعارض به تلك الإطلاقات المستفيضة فتقيّد به.
إن ما ورد في بعض الأخبار تفسير ذي الحليفة بمسجد الشجرة [٥] من باب الإيضاح ، إلّا إن المحرّم خصوص المسجد. وهذا هو مقصود من عبّر عنه بذي
[١] الكافي ٤ : ٣١٩ / ٣٠٢ ، وسائل الشيعة ١١ : ٣٠٧ ، أبواب المواقيت ، ب ١ ، ح ١ ـ ٣.
[٢] الكافي ٤ : ٣١٩ / ٣ ، وسائل الشيعة ١١ : ٣٠٧ ، أبواب المواقيت ، ب ١ ، ح ١.
[٣] قرب الإسناد : ١٤٦ / ٥٩٩ ، وسائل الشيعة ١١ : ٣٠٩ ، أبواب المواقيت ، ب ١ ، ح ٧.
[٤] الكافي ٤ : ٣١٩ / ٢ ، وسائل الشيعة ١١ : ٣٠٨ ، أبواب المواقيت ، ب ٨ ، ح ٣.
[٥] الكافي ٤ : ٣١٩ / ٢ ، وسائل الشيعة ١١ : ٣٠٨ ، أبواب المواقيت ، ب ١ ، ح ٣.