العقائد الحقّة - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٢٢ - أحاديث في علم اللّه سبحانه وتعالى وإحاطته بجميع مخلوقاته
قال : الولد التامّ.
قال : قلت : (فِي كِتَابٍ مُبِينٍ)؟
قال : في إمام مبين» [١].
٣١ ـ حديث أبي معمّر السعدي قال : قال علي عليهالسلام في قول اللّه : (نَسُوا اللّه فَنَسِيَهُمْ) [٢] :
«فإنّما يعني أنّهم نسوا اللّه في دار الدنيا فلم يعملوا له بالطاعة ولم يؤمنوا به وبرسوله فنسيهم في الآخرة أي لم يجعل لهم في ثوابه نصيبا فصاروا منسيّين من الخير» [٣].
٣٢ ـ حديث حريز رفعه إلى أحدهما [أي الإمامين الباقر والصادق] عليهماالسلام في قول اللّه : (اللّه يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الاْءَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ) [٤].
قال :
«الغيض كلّ حمل دون تسعة أشهر.
وما تزداد : كلّ شيء يزداد على تسعة أشهر ، وكلّما رأت الدم في حملها من الحيض يزداد بعدد الأيّام التي رأت في حملها من الدم» [٥].
وهذه الأحاديث المباركة المتظافرة تكشف بوضوح عن علمه تعالى بكلّ الأشياء قبل وجودها كعلمه بها بعد وجودها ، وتبيّن إحاطته بجميع المخلوقات ،
[١] بحار الأنوار : (ج٤ ص٩٠ الباب٢ ح٣٦).
[٢] سورة التوبة : (الآية ٦٧).
[٣] بحار الأنوار : (ج٤ ص٩١ الباب٢ ح٣٨).
[٤] سورة الرعد : (الآية ٨).
[٥] بحار الأنوار : (ج٤ ص٩١ الباب٢ ح٣٩).