العقائد الحقّة - الصدر، السيد علي - الصفحة ٤٥٨ - الخصال التي توجب التخلّص من شدائد القيامة وأهوالها
ثمّ يقدم عليَّ اُمّتي ، فيقفون فيسألهم : ما فعلتم في كتابي وأهل بيت نبيّكم؟» [١].
٤ ـ حديث الحسن بن هارون ، عن أبي عبداللّه عليهالسلام في قول اللّه : (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً) [٢].
قال :
«يُسأل السمع عمّا يسمع ، والبصر عمّا يطرف ، والفؤاد عمّا عقد عليه» [٣].
٥ ـ حديث ابن يزيد رفعه ، عن أحدهما [أي الإمام الباقر والإمام الصادق] عليهماالسلام قال :
«يؤتى يوم القيامة بصاحب الدَّين يشكو الوحشة ، فإن كانت له حسنات اُخذ منه لصاحب الدَّين ، وقال : وإن لم تكن له حسنات اُلقي عليه من سيّئات صاحب الدَّين» [٤].
رزقنا اللّه الخلاص من أهوال الحساب ببركة النبي والأئمّة الأطياب من حيث ولايتهم ومحبّتهم وزيارتهم وتلاوة وحيهم ، وبمثوبة قضاء حوائج المؤمنين كما ورد.
وتلاحظ أحاديث الخصال التي توجب التخلّص من شدائد القيامة وأهوالها المذكورة منها ما يلي بيانه :
[١] بحار الأنوار : (ج٧ ص٢٦٥ ب١١ ح٢٢).
[٢] سورة الإسراء : (الآية ٣٦).
[٣] بحار الأنوار : (ج٧ ص٢٦٧ ب١١ ح٣٠).
[٤] بحار الأنوار : (ج٧ ص٢٧٤ ب١١ ح٤٦).