العقائد الحقّة - الصدر، السيد علي - الصفحة ٤٦٢ - ٣ ـ إنطاق الجوارح
كِتَابا يَلْقَاهُ مَنشُورا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبا» [١].
٢ ـ إعطاء الصحف ؛
قال عزّ شأنه : (فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابا يَسِيرا * وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورا * وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورا * وَيَصْلَى سَعِيرا) [٢].
٣ ـ إنطاق الجوارح ؛
قال جلّ وعلا : (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [٣].
فالكتاب العزيز صريح في بيان موافاة الأعمال ، كما وأنّ السنّة الشريفة أيضا ناطقة بذلك في أحاديث متعدّدة تلاحظها في بحار الأنوار وقد ذكر في بابه إثنين وعشرين حديثا ، منها ما يلي :
١ ـ رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام في قوله : (وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ) [٤] يقول :
«خيره وشرّه معه حيث كان لا يستطيع فراقه حتّى يعطى كتابه يوم
[١] سورة الإسراء : (الآيتان ١٣ و ١٤).
[٢] سورة الإنشقاق : (الآيات ٧ ـ ١٢).
[٣] سورة يس : (الآية ٦٥).
[٤] سورة الإسراء : (الآية ١٣).