العقائد الحقّة - الصدر، السيد علي - الصفحة ٤٥٤ - دليل الكتاب والسنّة عليه
(أو ليس توزن الأعمال؟
قال : لا إنّ الأعمال ليست بأجسام ، وإنّما هي صفة ما عملوا ، وإنّما يحتاج إلى وزن الشيء من جهل عدد الأشياء ولا يعرف ثقلها وخفّتها ، وإنّ اللّه لا يخفى عليه شيء.
قال : فما معنى الميزان؟ قال : العدل ، قال : فما معناه في كتابه : (فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ) [١]؟ قال : فمن رجّح عمله» [٢]. الخبر.
٢ ـ ما كتب الإمام الرضا عليهالسلام للمأمون :
«وتؤمن بعذاب القبر ومنكر ونكير والبعث بعد الموت والميزان والصراط» [٣]. الخبر.
٣ ـ حديث هشام بن سالم قال : سألت أبا عبداللّه عليهالسلام عن قول اللّه عزوجل : (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئا) [٤]؟
قال :
«هم الأنبياء والأوصياء عليهمالسلام» [٥].
فالميزان أساسا حقّ يلزم الإعتقاد به ، وإن كان وقع الإختلاف في معناه وكيفيته كما تلاحظ بيانه في حقّ اليقين [٦].
لذلك أفاد العلاّمة المجلسي : «فنحن نؤمن بالميزان ، ونردّ علمه إلى حملة
[١] سورة الأعراف : (الآية ٨) ، وسورة المؤمنون : (الآية ١٠٢).
[٢] بحار الأنوار : (ج٧ ص٢٤٨ ب١٠ ح٣).
[٣] بحار الأنوار : (ج٧ ص٢٤٩ ب١٠ ح٥).
[٤] سورة الأنبياء : (الآية ٤٧).
[٥] بحار الأنوار : (ج٧ ص٢٤٩ ب١٠ ح٦).
[٦] حقّ اليقين : (ج٢ ص١٠٩).