العقائد الحقّة - الصدر، السيد علي - الصفحة ٧
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ اللّه وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ وَلا نَظِيرْ ، لَهُ الأَسْماءُ الحُسْنى ، وَالصِفاتُ العُلْيا ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِير ..
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ المُصْطَفى ، وَرَسُولُهُ المُرْتَضى ، أَشْرَفُ الخَلْقِ أَجْمَعِين ، وَخاتَمُ الرُّسُلِ وَالنَّبِيِّين ..
وَأَشْهَدُ أَنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنِ أَبِي طالِب ، وَسَيِّدَةَ نِساءِ العالَمِينَ فاطِمَةَ الزَّهراء ، وَأَبْناءَهُما الأَئِمَّةُ المَعْصُومِين عليهمالسلام حُجَجُ اللّهِ عَلَى الخَلْقِ أَجْمَعِينَ ، وَأُولُوا الأَمْرِ الَّذِيْنَ آتاهُمُ اللّهُ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَدا مِنَ العالَمِيْنَ .. بِهِمْ نَتَوَلَّى ، وَمِنْ أَعْدائِهِمْ نَتَبَرّأ ، وَلَهُمْ نُسَلِّمْ ..
وَقَدْ صَدَقُوا فِي كُلِّ ما جاؤُوا بِه عَنِ اللّهِ تَعالى مِنَ الأُصُولِ وَالْفُرُوْعِ وَغَيْرِهِما .. فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَما بَيْنَهُما.
كَما حَقَّ ما أَخْبَرُوا بِه عَنِ الْمَبْدَأْ وَالْمَعادْ وَأُمُورِ الكَوْنِ وَالْكائِناتِ ، مِنْ قِبَلِ خالِقِ الأَرَضِيْنَ وَالسَّماواتِ.