العقائد الحقّة - الصدر، السيد علي - الصفحة ١١٩ - أحاديث في علم اللّه سبحانه وتعالى وإحاطته بجميع مخلوقاته
«الغيب : ما لم يكن ، والشهادة : ما قد كان» [١].
٢٤ ـ حديث الهروي عن الإمام الرضا عليهالسلام ـ في خبر طويل ـ عن قوله تعالى : «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً» [٢].
فقال عليهالسلام :
«إنّه عزوجل خلق خلقه ليبلوهم بتكليف طاعته وعبادته لا على سبيل الامتحان والتجربة ، لأنّه لم يزل عليما بكلّ شيء» [٣].
٢٥ ـ حديث أبي الجارود ، عن أبي جعفر ـ الباقر ـ عليهالسلام في قوله :
«(سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ) [٤] السرّ والعلانية عنده سواء ، وقوله : (وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ) [٥] أي مستخف في جوف بيته.
وقال علي بن إبراهيم في قوله : (وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ) [٦] يعني تحت الأرض فذلك كلّه عند اللّه عزوجل واحدٌ يعلمه» [٧].
٢٦ ـ حديث محمّد بن سنان قال : سألت أبا الحسن الرضا عليهالسلام : هل كان اللّه عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟
قال :
[١] بحار الأنوار : (ج٤ ص٧٩ الباب٢ ح٣).
[٢] سورة هود : (الآية ٧) ، وسورة الملك : (الآية ٢).
[٣] بحار الأنوار : (ج٤ ص٨٠ الباب٢ ح٥).
[٤] سورة الرعد : (الآية ١٠).
[٥] نفس الآية.
[٦] نفس الآية.
[٧] بحار الأنوار : (ج٤ ص٨٢ الباب٢ ح٨).