الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته - الصدر، السيد علي - الصفحة ٢٢٧ - التوقيع الثاني
« الثواب في السور على ما قد روي ، واذا تَرَكَ سورة مما فيها الثواب وقرأ قل هو اللّه أحد ، و إنا أنزلناه لفضلهما ، اعطي ثواب ما قرأ وثواب السورة التي ترك [١] ، ويجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين وتكون صلاته تامة ، ولكن يكون قد ترك الفضل ».
وعن وداع شهر رمضان ، متى يكون؟ فقد اختلف فيه أصحابنا. فبعضهم يقول : يقرأ في آخر ليلة منه ، وبعضهم يقول : هو في آخر يوم منه اذا رأى هلال شوال [٢].
التوقيع :
« العمل في شهر رمضان في لياليه ، والوداع يقع في آخر ليلة منه. فاذا خاف أن ينقص الشهر جعله في ليلتين ».
[١] حيث قد ورد الفضل الكثير في هاتين السورتين وفي اهميتهما في الفرائض.
ففي حديث المنصور بن حازم ، عن الامام الصادق عليهالسلام ، قال :
« من مضى به يوم واحد فصلّى فيه خمس صلوات لم يقرأ بـ قل هو الله أحد قيل له : يا عبدالله لستَ من المصلّين ». (ثواب الاعمال : ص ١٥٥ ح ١).
وفي حديث الحسين بن ابي العلاء عن الامام الصادق عليهالسلام ، قال :
« من قرأ إنا أنزلنا في فريضة من فرائض الله نادى منادٍ : يا عبدالله غفر الله لك ما مضى فاستأنف العمل ». (ثواب الاعمال : ص ١٥٢ ح ٣).
كما انه ورد في فضل سورة الهمزة عن أبي بصير ، عن الامام الصادق عليهالسلام ، قال :
« من قرأ ويلٌ لكل همزة في فرائضه ، بعَّدَ الله عنه الفقر وجلب اليه الرزق ، ويدفع عنه ميتة السوء ». (ثواب الاعمال : ص ١٥٤ ح ١).
[٢] فهناك دعاء وداعٍ شريف لشهر رمضان المبارك ، رواه ثقة الاسلام الكليني بسنده ، عن ابي بصير ، عن الامام الصادق عليهالسلام في وداع شهر رمضان :
« اللهُمَّ إنكَ قلتَ في كتابك المُنزَل ... » الخ ، فراجع (الكافي : ج ٤ ص ١٦٥ ح٦).