الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٧٢ - فضل الدّعاء و الحثّ عليه
رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ [١] هي و اللَّه العبادة هي و اللَّه أفضل هي و اللَّه أفضل أ ليست هي العبادة هي و اللَّه العبادة هي و اللَّه العبادة أ ليست هي أشدهن هي و اللَّه أشدهن هي و اللَّه أشدهن [٢].
بيان
قيل لعل المراد به الدعاء بقلب حاضر و توجه كامل و انقطاع تام إلى الحق جل ثناؤه كما يرشد إليه قوله هي و اللَّه أشدهن و الظاهر عود ضمير هي إلى الدعاء و تأنيثه باعتبار الخبر أو الدعوة و ضمير أشدهن للعبادات أو الأمور التي يتكلم بها في الصلاة و اللَّه أعلم بمقاصد أوليائه
[٩]
٨٥٦٤- ٩ الكافي، ٢/ ٤٦٧/ ٦/ ١ القميان عن التميمي عن سيف التمار قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول عليكم بالدعاء فإنكم لا تقربون بمثله و لا تتركوا صغيرة لصغرها أن تدعوا بها إن صاحب الصغار هو صاحب الكبار.
[١٠]
٨٥٦٥- ١٠ الكافي، ٢/ ٤٦٧/ ٤/ ١ حميد بن زياد عن الخشاب عن ابن بقاح [٣] عن معاذ عن عمرو بن جميع عن أبي عبد اللَّه ع قال
[١] . غافر/ ٦٠.
[٢] . هذا الخبر ممّا استطرفه الفقيه الفاضل محمّد بن إدريس الحليّ في كتاب السّرائر الحاوى من كتاب معاوية بن عمّار و فيه هكذا: أ ليست اشدّهن بها و اللّه اشدهنّ و اللّه اشدّهن ثلاث مرّات و لعله اصوب و اوضح «عهد».
[٣] . و هو الحسن بن عليّ بن بقاح الكوفيّ الثقة المذكور في جامع الرواة ج ١ ص ٢٠٩ و أشار إلى هذا الحديث عنه و أورده مرّه اخرى في باب الكنى ج ص ٤٣٠ «ض. ع».