الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٤٨ - الحرز و العوذة
آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.
[٨]
٨٨٩٦- ٨ الكافي، ٢/ ٥٧١/ ٨/ ١ محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن ع قال كان رسول اللَّه ص في بعض مغازيه إذا شكوا إليه البراغيث أنها تؤذيهم- فقال إذا أخذ أحدكم مضجعه فليقل أيها الأسود الوثاب الذي لا يبالي غلقا و لا بابا عزمت عليك بأم الكتاب أن لا تؤذيني و أصحابي إلى أن يذهب الليل و يجيء الصبح بما جاء و الذي نعرفه إلى أن يئوب الصبح متى ما آب.
بيان
لعل قوله و الذي نعرفه من كلام بعض الرواة و المراد به أن المعروف عندنا في هذا الدعاء إلى أن يئوب الصبح متى ما آب مكان إلى أن يذهب الليل و يجيء الصبح بما جاء
[٩]
٨٨٩٧- ٩ الكافي، ٢/ ٥٦٩/ ٤/ ١ محمد عن أحمد عن الجعفري قال سمعت أبا الحسن ع يقول إذا أمسيت فنظرت إلى الشمس في غروب و إدبار فقل بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك الحمد لله الذي يصف و لا يوصف و يعلم و لا يعلم يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور أعوذ بوجه اللَّه الكريم- و باسم اللَّه العظيم من شر ما ذرأ و ما برأ و من شر ما تحت الثرى و من شر ما ظهر و ما بطن و من شر ما كان في الليل و النهار و من شر ما وصفت و ما لم أصف الحمد لله رب العالمين ذكر أنها أمان من السبع و من الشيطان