الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٣٥ - الدّعاء بعد صلاة العيد
و أن تقوي ضعفي و تجبر فاقتي و أن تعز ذلي و تؤنس وحشتي و أن تكثر قلتي- و أن تدر رزقي في عافية و يسر و خفض عيش و تكفيني كل ما أهمني من أمر آخرتي و لا تكلني إلى نفسي فأعجز عنها و لا إلى الناس فيرفضوني- و عافني في بدني و أهلي و ولدي و أهل مودتي و جيراني و إخواني و ذريتي- و أن تمن علي بالأمن أبدا ما أبقيتني- توجهت إليك بمحمد و آل محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم و قدمتهم إليك إمامي و أمام حاجتي و طلبتي و تضرعي و مسألتي فاجلعني بهم وجيها في الدنيا و الآخرة فإنك مننت علي بمعرفتهم فاختم لي بها السعادة إنك على كل شيء قدير فإنك وليي و مولاي و سيدي و ربي و إلهي و ثقتي و رجائي و معدن مسألتي و موضع شكواي و منتهى رغبتي فلا يخيبن عليك دعائي يا سيدي و مولاي و لا تبطلن طمعي و رجائي لديك فقد توجهت إليك بمحمد و آل محمد صلى اللَّه عليه و عليهم و قدمتهم إليك إمامي و أمام حاجتي- و طلبتي و تضرعي و مسألتي فاجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين فإنك مننت علي بمعرفتهم فاختم لي بالسعادة إنك على كل شيء قدير- اللهم و لا تبطل عملي و طمعي و رجائي يا إلهي و مسألتي و اختم لي بالسعادة و السلامة و الإسلام و الأمن و الإيمان و المغفرة و الرضوان و الشهادة و الحفظ يا منزولا به كل حاجة يا اللَّه ثلاث مرات أنت لكل حاجة ولي فتول عاقبتها و لا تسلط علينا أحدا من خلقك بشيء لا طاقة لنا به من أمر الدنيا و الآخرة و فرغنا لأمر الآخرة يا ذا الجلال و الإكرام صل على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد و سلم على محمد و آل محمد و تحنن على محمد و آل محمد كأفضل ما صليت و باركت و ترحمت و سلمت- و تحننت و مننت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد.