الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٢١ - من أبطأت عليه الإجابة
باب ٢٢٤ من أبطأت عليه الإجابة
[١]
٨٦٨٣- ١ الكافي، ٢/ ٤٨٨/ ١/ ١ محمد عن ابن عيسى عن البزنطي قال قلت لأبي الحسن ع جعلت فداك إني قد سألت اللَّه حاجة منذ كذا و كذا سنة و قد دخل قلبي من إبطائها شيء فقال يا أحمد إياك و الشيطان أن يكون له عليك سبيل حتى يقنطك إن أبا جعفر ع كان يقول إن المؤمن ليسأل اللَّه تعالى حاجة فيؤخر عنه تعجيل إجابته حبا لصوته و استماع نحيبه ثم قال و اللَّه لما أخر اللَّه تعالى عن المؤمنين مما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم مما عجل لهم فيها و أي شيء الدنيا و إن أبا جعفر ع كان يقول ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوا من دعائه في الشدة ليس إذا أعطي فتر فلا تمل الدعاء فإنه من اللَّه بمكان- و عليك بالصبر و طلب الحلال و صلة الرحم و إياك و مكاشفة الناس فإنا أهل بيت نصل من قطعنا و نحسن إلى من أساء إلينا فنرى و اللَّه في ذلك العاقبة الحسنة- إن صاحب النعمة في الدنيا إذا سأل فأعطي طلب غير الذي سأل و صغرت النعمة في عينه فلا يشبع من شيء أعطي و إذا كثرت النعم كان المسلم من ذلك على خطر للحقوق التي تجب عليه و ما يخاف من الفتنة فيها