الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٢٦ - الدّعاء للخوف من السّلطان و غيره
أبو عبد اللَّه ع نظر إلى أبي جعفر و أسر شيئا فيما بينه و بين نفسه لا يدرى ما هو ثم أظهر يا من يكفي خلقه كلهم و لا يكفيه أحد اكفني شر عبد اللَّه بن علي قال فصار أبو جعفر لا يبصر مولاه و صار مولاه لا يبصره- فقال أبو جعفر يا جعفر بن محمد لقد عنيتك في هذا الحر فانصرف فخرج أبو عبد اللَّه ع من عنده فقال أبو جعفر لمولاه ما منعك أن تفعل ما أمرتك به فقال لا و اللَّه ما أبصرته و لقد جاء شيء فحال بيني و بينه- فقال أبو جعفر له و اللَّه لئن حدثت بهذا الحديث أحدا لأقتلنك.
بيان
و صار مولاه لا يبصره يعني لا يبصر أبا عبد اللَّه ع كما يستفاد من آخر الحديث و عنيتك من التعنية بمعنى الإيقاع في العناء و التعب
[٣]
٨٨٦٠- ٣ الكافي، ٢/ ٥٦٠/ ١٣/ ١ محمد عن أحمد عن عمر بن عبد العزيز عن أحمد بن أبي داود عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن عن أبي جعفر ع قال قال لي أ لا أعلمك دعاء تدعو به إنا أهل البيت إذا كربنا أمر أو تخوفنا من السلطان أمرا لا قبل لنا به ندعو به قلت بلى بأبي أنت و أمي يا ابن رسول اللَّه قال قل يا كائنا قبل كل شيء و يا مكون كل شيء و يا باقيا بعد كل شيء صل على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا.
بيان
لا قبل لا طاقة و حقيقة القبل المقاومة و المقابلة
[٤]
٨٨٦١- ٤ الكافي، ٢/ ٥٦٢/ ٢٢/ ١ علي بن محمد عن إبراهيم بن إسحاق