الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٦٥ - فرض صلاة الكسوف و كلّ امر مخوف و تسكين الزّلزلة
باب ١٩٤ فرض صلاة الكسوف و كل أمر مخوف و تسكين الزلزلة
[١]
٨٣٧٤- ١ الكافي، ٣/ ٤٦٣/ ١/ ١ علي عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن علي بن [أبي] عبد اللَّه [١] قال سمعت أبا الحسن موسى ع يقول إنه لما قبض إبراهيم بن رسول اللَّه ص جرت فيه ثلاث سنن [٢] أما واحدة فإنه لما مات انكسفت الشمس فقال الناس انكسفت الشمس لفقد ابن رسول اللَّه فصعد رسول اللَّه ص المنبر فحمد اللَّه و أثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إن الشمس و القمر آيتان من آيات اللَّه تجريان بأمره مطيعان له لا تنكسفان لموت أحد و لا لحياته فإذا انكسفتا أو واحدة منهما فصلوا ثم نزل فصلى بالناس صلاة الكسوف [٣].
[٢]
٨٣٧٥- ٢ الفقيه، ١/ ٥٤٠/ ١٥٠٧ قال النبي ص
[١] . الرجل هو عليّ بن عبد اللّه المذكور في ج ١ ص ٥٥١ جامع الرواة و أورده مرة اخرى في ج ١ ص ٥٩٠ بعنوان عليّ بن عبد اللّه البجليّ و أشار في كلي الموضعين إلى هذا الحديث عنه «ض. ع».
[٢] . «جرت فيه ثلاث سنن» احدى السنن وجوب الصّلاة للكسوف و الثانية عدم وجوب الصلاة و لا رجحانها على الطفل قبل أن يصلّي و الثالثة عدم نزول الوالد في قبر الولد «مرآة».
[٣] . أورده في التهذيب- ٣: ١٥٤ رقم ٣٢٩ بهذا السند أيضا.