الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٣٣ - من تستجاب دعوته
[٧]
٨٧٠٨- ٧ الكافي، ٢/ ٥١٠/ ٨/ ١ بهذا الإسناد قال قال رسول اللَّه ص دعا موسى و أمن هارون و أمنت الملائكة فقال اللَّه استقيما فقد أجيبت دعوتكما [١] و من غزا في سبيل اللَّه استجيب له كما استجيب لكما إلى يوم القيامة.
[٨]
٨٧٠٩- ٨ الكافي، ٢/ ٥٠٩/ ٥/ ١ الثلاثة عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه ع قال من قدم أربعين من المؤمنين ثم دعا استجيب له.
[٩]
٨٧١٠- ٩ الكافي، ٤/ ١٧/ ٢/ ٢ محمد عن أحمد عن محمد بن إسماعيل عن الحسن بن الجهم عن أبي الحسن ع قال لا تحقروا دعوة أحد- فإنه يستجاب لليهودي و النصراني فيكم و لا يستجاب لهم في أنفسهم.
[١] . هكذا خرج الينا و في التّنزيل قال (قد اجيبت دعوتكما فاستقيما) [٢] أي فاثبتا على ما انتما عليه من الدّعوة و إلزام الحجّة (و لا تتّبعان سبيل الّذين لا يعلمون) [٣] في الاستعجال و عدم الاطمينان و الوثوق بما وعد اللّه، فانّ ما طلبتما من اهلاك أموال فرعون و ملائه و محقها و غير ذلك من الطبع على قلوبهم و عدم انشراحها للايمان حتّى يروا العذاب الاليم لكائن و لكن في أوانه و قد سبق في رواية هشام بن سالم عن الصّادق عليه السّلام كان بين قول اللّه «قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما» و بين اخذ فرعون أربعون عاما «عهد» غفر اللّه له هذا دعاؤه بخطّه لنفسه.
(٢- ٣). يونس/ ٨٩.