الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٧٢ - فرض صلاة الكسوف و كلّ امر مخوف و تسكين الزّلزلة
الزلازل في الأهواز و قلت ترى لي التحول عنها فكتب ع لا تتحولوا عنها و صوموا الأربعاء و الخميس و الجمعة و اغتسلوا و طهروا ثيابكم و ابرزوا يوم الجمعة و ادعوا اللَّه فإنه يدفع عنكم قال ففعلنا فسكنت الزلازل.
[٢٥]
٨٣٩٨- ٢٥ الفقيه، ١/ ٥٤٣/ ١٥١٤ سأل سليمان الديلمي أبا عبد اللَّه ع عن الزلزلة ما هي فقال آية فقال و ما سببها قال إن اللَّه تعالى وكل بعروق الأرض ملكا فإذا أراد اللَّه أن يزلزل أرضا- أوحى إلى ذلك الملك أن حرك عرق كذا و كذا قال فيحرك ذلك الملك عرق تلك الأرض التي أمر اللَّه تعالى فتتحرك بأهلها قال قلت فإذا كان ذلك فما أصنع قال صل صلاة الكسوف فإذا فرغت خررت لله عز و جل ساجدا و تقول في سجودك يا من يمسك السماوات و الأرض أن تزولا و لئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه أمسك عنا السوء إنك على كل شيء قدير.
[٢٦]
٨٣٩٩- ٢٦ التهذيب، ٣/ ٢٩٤/ ١٩/ ١ ابن محبوب عن محمد بن حماد الكوفي عن محمد بن خالد عن عبيد اللَّه بن الحسين عن علي بن الحسين عن علي بن أبي حمزة عن علي بن يقطين قال قال أبو عبد اللَّه ع من أصابته زلزلة فليقرأ يا منيُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً صل على محمد و آل محمد و أمسك عنا السوء إنك على كل شيء قدير قال إن من قرأها عند النوم لم يسقط عليه البيت إن شاء اللَّه.