الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٥٧ - دعوات موجزات لحوائج الدّنيا و الآخرة
الجميل و ستر القبيح و لم يهتك الستر عني يا كريم العفو يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل نجوى- و يا منتهى كل شكوى يا كريم الصفح يا عظيم المن يا مبتدئ كل نعمة قبل استحقاقها يا رباه يا سيداه يا مولاه يا غياثاه صل على محمد و آل محمد و أسألك أن لا تجعلني في النار ثم تسأل ما بدا لك.
[٥]
٨٩١٠- ٥ الكافي، ٢/ ٥٧٨/ ٥/ ١ محمد عن ابن عيسى عن أبي عبد اللَّه البرقي و أبي طالب عن الأزدي عن أبي عبد اللَّه ع قال اللهم أنت ثقتي في كل كربة و أنت رجائي في كل شدة و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة و عدة كم من كرب يضعف عنه الفؤاد و تقل فيه الحيلة- و يخذل عنه القريب و يشمت به العدو و يعنيني فيه الأمور أنزلته بك و شكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك ففرجته و كشفته و كفيتنيه- فأنت ولي كل نعمة و صاحب كل حاجة و منتهى كل رغبة لك الحمد كثيرا و لك المن فاضلا.
[٦]
٨٩١١- ٦ الكافي، ٢/ ٥٩٥/ ٣٥/ ١ علي بن أبي حمزة عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه ع أن رجلا أتى أمير المؤمنين ع فقال يا أمير المؤمنين كان لي مال ورثته و لم أنفق منه درهما في طاعة اللَّه تعالى
[١] . هذا الدّعاء من ادعية الفرج و يروى أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله دعا به يوم بدر و الشيخ رواه في الامالي مسندا عن الرّضا عليه السّلام برواية الرّيّان بن الصّلت على اختلاف يسير في ألفاظه و زاد عليه «بنعمتك تتمّ الصّالحات يا معروفا بالمعروف و يا من هو بالمعروف موصوف انلني من معروفك معروفا تغنينى به عن معروف من سواك برحمتك يا ارحم الرّاحمين».
قال الرّيّان ما دعوت بها في شدّة إلّا فرج اللّه عنّى «عهد» أيّده اللّه و سدّده.