الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٩٨ - تمثّل القرآن و شفاعته لأهله
جميعا عن السراد عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال قال أبو عبد اللَّه ع إن الدواوين يوم القيامة ثلاثة ديوان فيه النعم- و ديوان فيه الحسنات و ديوان فيه السيئات فيقابل ديوان النعم و ديوان الحسنات فتستغرق النعم عامة الحسنات و يبقى ديوان السيئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدم القرآن أمامه في أحسن صورة فيقول يا رب أنا القرآن و هذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتي و يطيل ليله بترتيلي و تفيض عيناه إذا تهجد فأرضه كما أرضاني قال فيقول العزيز الجبار عبدي ابسط يمينك فيملأها من رضوان اللَّه العزيز الجبار- و يملأ شماله من رحمة اللَّه ثم يقال هذه الجنة مباحة لك فاقرأ و اصعد فإذا قرأ آية صعد درجة.
[٤]
٨٩٥٩- ٤ الكافي، ٢/ ٦٠٢/ ١٤/ ١ الثلاثة عن إبراهيم بن عبد الحميد عن إسحاق بن غالب قال قال أبو عبد اللَّه ع إذا جمع اللَّه تعالى الأولين و الآخرين إذا هم بشخص قد أقبل لم يروا قط أحسن صورة منه فإذا نظر إليه المؤمنون و هو القرآن قالوا هذا منا هذا أحسن شيء رأينا- قال فإذا انتهى إليهم جازهم ثم ينظر إليه الشهداء حتى إذا انتهى إلى آخرهم جازهم فيقولون هذا القرآن فيجوزهم كلهم حتى إذا انتهى إلى المرسلين فيقولون هذا القرآن فيجوزهم حتى ينتهي إلى الملائكة فيقولون هذا القرآن فيجوزهم ثم ينتهي حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار و عزتي و جلالي و ارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرمك و لأهينن اليوم من أهانك.
[٥]
٨٩٦٠- ٥ الكافي، ٢/ ٦٠٣/ ٣/ ١ العدة عن أحمد و سهل جميعا عن السراد