الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٥٦ - دعوات موجزات لحوائج الدّنيا و الآخرة
أقول و قد ثبت في محله أن الإنسان ربما يبلغ في الكمال و القرب من اللَّه المتعال حدا يتصرف بسمعه و بصره في هذا العالم بعد ما ارتحل منه و انخرط إلى الملإ الأعلى كما أخبر أئمتنا ع عن أنفسهم بذلك و قد مضى الأخبار في ذلك في كتاب الحجة و على هذا فلا يبعد أن يكون المراد بالحديث طلب ذلك الكمال
[٢]
٨٩٠٧- ٢ الكافي، ٢/ ٥٧٨/ ٢/ ١ القميان عن صفوان عن أبي سليمان الجصاص عن إبراهيم بن ميمون قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول اللهم أعني على هول يوم القيامة و أخرجني من الدنيا سالما و زوجني من الحور العين و اكفني مئونتي و مئونة عيالي و مئونة الناس و أدخلني برحمتك في عبادك الصالحين.
[٣]
٨٩٠٨- ٣ الكافي، ٢/ ٥٧٨/ ٣/ ١ الأربعة عن زرارة عن أبي جعفر ع قال قل اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك- و أعوذ بك من كل سوء أحاط به علمك اللهم إني أسألك عافيتك في أموري كلها و أعوذ بك من خزي الدنيا و عذاب الآخرة.
[٤]
٨٩٠٩- ٤ الكافي، ٢/ ٥٧٨/ ٤/ ١ محمد عن ابن عيسى و العدة عن سهل جميعا عن علي بن زياد قال كتب علي بن نصير يسأله أن يكتب له في أسفل كتابه دعاء يعلمه إياه يدعو به فيعصم به من الذنوب جامعا للدنيا و الآخرة فكتب ع بخطه بسم اللَّه الرحمن الرحيم يا من أظهر
[١] . فى المخطوطين و المطبوع من الكافي بصير بدل نصير و في المرآة أورده بعنوان عليّ بن بصير و حكم بجهالته «ض. ع».