الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٧٥ - صفة صلاة الكسوف و كلّ امر مخوف
إن صلاة كسوف الشمس و القمر و الرجفة [١] و الزلزلة عشر ركعات و أربع سجدات صلاها رسول اللَّه ص و الناس خلفه في كسوف الشمس ففرغ حين فرغ و قد انجلى كسوفها- و رووا أن الصلاة في هذه الآيات كلها سواء و أشدها و أطولها كسوف الشمس تبدأ فتكبر بافتتاح الصلاة ثم تقرأ أم الكتاب و سورة ثم تركع- ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب و سورة ثم تركع الثانية ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب و سورة ثم تركع الثالثة ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب و سورة ثم تركع الرابعة ثم ترفع رأسك من الركوع فتقرأ أم الكتاب و سورة ثم تركع الخامسة فإذا رفعت رأسك- قلت سمع اللَّه لمن حمده ثم تخر ساجدا فتسجد سجدتين ثم تقوم فتصنع مثل ما صنعت في الأولى- قال قلت و إن هو قرأ سورة واحدة في الخمس ركعات ففرقها بينها قال أجزأه أم القرآن في أول مرة و إن قرأ خمس سور فمع كل سورة أم الكتاب و القنوت في الركعة الثانية قبل الركوع إذا فرغت من القراءة ثم تقنت في الرابعة مثل ذلك ثم في السادسة ثم في الثامنة ثم في العاشرة و الرهط الذين رووه الفضيل و زرارة و العجلي و محمد.
[٥]
٨٤٠٤- ٥ التهذيب، ٣/ ٢٩٤/ ١٧/ ١ أحمد عن علي بن الحكم عن علي عن أبي بصير قال سألته عن صلاة الكسوف فقال عشر ركعات
[١] . الرّجفة: الزّلزلة الشديدة و أصل الرّجف الحركة و الاضطراب و منه الرّاجف للحمّى ذات الرّعدة و الرّجّاف للبحر لاضطرابه و الرّاجفة للنّفخة الاسرافيلية الأولى التي يموت لها الخلائق و يقال للثانية التي يحيون لها يوم القيامة الرّادفة على ما ذكروه في تفسير قوله تعالى يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ+ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ. النازعات/ ٦- ٧ «عهد».