الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤١٦ - صلاة الاستخارة
و يا أسمع السامعين و يا أسرع الحاسبين و يا أرحم الراحمين و يا أحكم الحاكمين صل على محمد و أهل بيته و خر لي في كذا و كذا.
بيان
قال في الفقيه قال أبي رضي اللَّه عنه في رسالته إلي إذا أردت يا بني أمرا فصل ركعتين و استخر اللَّه مائة مرة و مرة فما عزم لك فافعل و قل في دعائك لا إله إلا اللَّه الحليم الكريم لا إله إلا اللَّه العلي العظيم رب بحق محمد و آله صل على محمد و آله و خر لي في كذا و كذا للدنيا و الآخرة خيرة في عافية
[١٥]
٨٤٦٣- ١٥ التهذيب، ٣/ ٣١٠/ ٦/ ١ ابن محبوب عن أحمد بن الحسن بن فضال عن أبيه عن الحسن بن الجهم عن أبي علي عن اليسع القمي قال قلت لأبي عبد اللَّه ع أريد الشيء فأستخير اللَّه فيه- فلا يوفق فيه الرأي أفعله أو أدعه فقال انظر إذا قمت إلى الصلاة فإن الشيطان أبعد ما يكون من الإنسان إذا قام إلى الصلاة أي شيء يقع في قلبك فخذ به و افتح المصحف فانظر إلى أول ما ترى فيه فخذ به إن شاء اللَّه.
بيان
لعل المراد بالاستخارة هنا طلب العزم على ما فيه الخيرة فمعنى عدم توفيق الرأي لها في الشيء عدم حصول العزم له و لهذا أشار ع عليه بالإتيان بالاستخارة ثانيا لتعرف الخير حينئذ و خيره في ذلك بين طريقين و معنى أول ما ترى فيه أول ما يقع نظرك عليه من الآيات لا أول ما في الصفحة و يأتي في