الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٦١ - خطبة الاستسقاء و دعائه
[٣]
٨٣٧١- ٣ الكافي، ٨/ ٢١٧/ ٢٦٦/ ١ علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن رزيق [١] أبي العباس عن أبي عبد اللَّه ع قال أتى قوم رسول اللَّه ص فقالوا يا رسول اللَّه إن بلادنا قد قحطت و توالت السنون علينا- فادع اللَّه تعالى يرسل السماء علينا فأمر رسول اللَّه ص بالمنبر فأخرج و اجتمع الناس فصعد رسول اللَّه ص و دعا و أمر الناس أن يؤمنوا فلم يلبث إذ هبط جبرئيل ع فقال يا محمد أخبر الناس أن ربك قد وعدهم أن يمطروا يوم كذا و كذا و ساعة كذا و كذا فلم يزل الناس ينتظرون ذلك اليوم و تلك الساعة حتى إذا كانت تلك الساعة أهاج اللَّه ريحا فأثارت سحابا و جللت السماء و أرخت عزاليها- فجاء أولئك النفر بأعيانهم إلى النبي ص فقالوا يا رسول اللَّه ادع اللَّه أن يكف السماء عنا فإنا قد كدنا أن نغرق فاجتمع الناس و دعا النبي ص و أمر الناس أن يؤمنوا على دعائه فقال له رجل من الناس يا رسول اللَّه أسمعنا فإن كل ما تقول ليس نسمع فقال قولوا اللهم حوالينا و لا علينا اللهم صبها في بطون الأودية و في منابت الشجر و حيث يرعى أهل الوبر اللهم اجعلها رحمة و لا تجعلها عذابا.
بيان
العزالي بفتح اللام و كسرها جمع عزلى و هي مصب الماء من الراوية و في
[١] . رزيق بتقديم الرّاء على الزاي و بعدهما المثناة التحتانيّة ثمّ القاف هو ابن الزبير الخلقاني و الزبير ابن أبي الزرقاء بتقديم الزاي على الرّاء يكنّى أبا العوّام «عهد».