الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٩٢ - ما يقال عند القيام من النّوم و قدر النّوم
[١]
٨٨٠٣- ٢ الكافي، ٢/ ٥٣٨/ ١٣/ ١ الأربعة عن صفوان عن الفقيه، ١/ ٤٨٠/ ١٣٨٩ البجلي عن أبي عبد اللَّه ع أنه كان إذا قام آخر الليل رفع صوته حتى يسمع أهل الدار يقول اللهم أعني على هول المطلع و وسع على ضيق المضجع و ارزقني خير ما قبل الموت و ارزقني خير ما بعد الموت.
[٢]
٨٨٠٤- ٣ الكافي، ٢/ ٥٣٨/ ١٢/ ١ الأربعة عن زرارة عن أبي جعفر ع قال إذا قمت بالليل من منامك فقل الحمد لله الذي رد علي روحي لأحمده و أعبده فإذا سمعت صوت الديك فقل سبوح قدوس رب الملائكة و الروح سبقت رحمتك غضبك لا إله إلا أنت وحدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فإذا قمت فانظر إلى آفاق السماء و قل اللهم إنه لا يواري منك ليل داج و لا سماء ذات أبراج و لا أرض ذات مهاد- و لا ظلمات بعضها فوق بعض و لا بحر لجي تدلج بين يدي المدلج من خلقك تعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور غارت النجوم و نامت العيون و أنت الحي القيوم لا تأخذك سنة و لا نوم سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين.
[١] . المطّلع: موضع الاطّلاع من إشراف إلى انحدار و أريد بهول المطّلع هول الموقف يوم القيامة أو ما يشرف عليه من أهوال الآخرة بعد الموت ... «عهد» غفر له. قد يدعو لنفسه بدعاء الحياة كأيده اللّه و امثاله و قد يدعو بالغفران فلفظة غفر له لا يحكى عن وفاته رحمة اللّه عليه «ض. ع».