الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٥٩ - ما يقال عند الإصباح
كان إذا أصبح يقول اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي و يقينا- حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي و رضا بما قسمت لي.
بيان
تناسخها الأنبياء أي ورثوها من التناسخ في الميراث و هو موت ورثة بعد ورثة و أصل الميراث قائم لم يقسم تباشر به قلبي أي تلي بإثباته في قلبي بنفسك يقال باشر الأمر إذا وليه بنفسه
[٦]
٨٧٥٠- ٦ الكافي، ٢/ ٥٢٤/ ١٠/ ١ و رواه بعض أصحابنا و زاد فيه حتى لا أحب تعجيل ما أخرت و لا تأخير ما عجلت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا و صلى اللَّه على محمد و آله.
[٧]
٨٧٥١- ٧ الكافي، ٢/ ٥٢٤/ ١١/ ١ و روي عن أبي عبد اللَّه ع الحمد لله الذي أصبحنا و الملك له أصبحت عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك في قبضتك اللهم ارزقني من فضلك رزقا من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب و احفظني من حيث أحتفظ و من حيث لا أحتفظ اللهم ارزقني من فضلك و لا تجعل لي حاجة إلى أحد من خلقك اللهم ألبسني العافية و ارزقني عليها الشكر يا واحد يا أحد يا صمد يا اللَّه الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد يا اللَّه يا رحمان يا رحيم يا مالك الملك و رب الأرباب و سيد السادة و يا اللَّه لا إله إلا أنت اشفني بشفائك من كل داء و سقم فإني عبدك أتقلب في قبضتك.